
تعليم مكة يعزز شراكاته المجتمعية مع القطاع غير الربحي لتحسين البيئة التعليمية وصحة الطلبة
تعزيزًا للتكامل مع القطاع غير الربحي، وقّعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة مبادرتين مجتمعيتين مع وقف النهر الجاري المكي وجمعية ابتسامتي بمكة المكرمة؛ بهدف تحسين البيئة التعليمية، وتعزيز صحة الطلبة، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام.
وتتضمن مجالات التعاون مع وقف النهر الجاري المكي دعم تجهيز المصليات المدرسية بالمستلزمات اللازمة، وتوفير التجهيزات والأثاث المدرسي، والإسهام في تهيئة المرافق المدرسية وتحسينها، إلى جانب توفير الاحتياجات العينية التي تسهم في رفع مستوى جاهزية المدارس وتحسين بيئتها التعليمية، وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة.
كما تشمل الشراكة مع جمعية ابتسامتي بمكة المكرمة تقديم خدمات علاجية مجانية لصحة الفم والأسنان للطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة وذوي الدخل المنخفض والمستفيدين من برنامج تكافل، واستقبال الحالات المحالة رسميًا، وتنفيذ برامج توعوية وتثقيفية وفحوصات أولية للكشف المبكر عن مشكلات صحة الفم والأسنان، إلى جانب المشاركة في المناسبات الوطنية والأيام العالمية والصحية ذات العلاقة.
وتأتي المبادرتان امتدادًا لحرص تعليم مكة على توسيع نطاق الشراكات المجتمعية، وتعزيز إسهام القطاع غير الربحي في دعم العملية التعليمية، وتوفير بيئة مدرسية محفزة وصحية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة المدرسية ومخرجاتها




