اخبار فنية

رباب الهادي …أحلم بالوصول إلى النجومية …. وأسعى لأن أكون فنانة شاملة تجمع بين التمثيل والغناء

حوار الاعلاميه سارة الحربي

في رحلة فنية بدأت من خشبة المسرح شقت الفنانة رباب الهادي طريقها بين التمثيل والغناء مدفوعة بشغف كبير بالفن وإصرار على تطوير موهبتها رغم ما واجهته من رفض وتحديات في البدايات.

وترى الهادي أن الفن ليس مجرد حضور على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا بل رسالة تحملها أعمال الفنان مؤكدة أن رسالتها التي تسعى لإيصالها من خلال أعمالها هي «السلام الذاتي».

وفي هذا الحوار، تتحدث رباب الهادي عن بداياتها الفنية وعلاقتها بالتمثيل والغناء، وأبرز الصعوبات التي واجهتها وطموحاتها المستقبلية وحلمها بتقديم عمل يجمع بين الفن التمثيلي والغنائي.

  • عرفينا عن نفسك؟

أنا رباب الهادي عاشقة للفن التمثيلي والفن الغنائي وأجد نفسي في كلا المجالين وأسعى دائمًا إلى تطوير موهبتي وتقديم أعمال تليق بما أحمله من شغف تجاه الفن.

  • كيف بدأتِ رحلتكِ الفنية؟ وهل كان التمثيل أم الغناء هو الباب الأول الذي دخلتِ منه؟

كانت بداياتي مع الفن التمثيلي المسرحي فالتمثيل كان البداية الأولى ثم جاء الغناء بعد ذلك وبدأت رحلتي في المجالين بشكل تدريجي.

  • ما اللحظة أو الشخص الذي أثر بشكل حاسم في قراركِ احتراف الفن؟

كأي فنان في بداياته واجهت أشخاصًا يعلّقون على تجربتي سواء بالسلب أو الإيجاب لكنني حظيت أيضًا بدعم أشخاص كثيرين آمنوا بموهبتي وقدموا لي الدعم الفني وما زلت حتى اليوم أصادف أشخاصًا يقدمون لي الدعم والتشجيع ومنهم عبدالمنعم بن الشاعر الكبير يسلم بن علي والمؤرخ التاريخي علي فقندش وغيرهما الكثير.

  • هل واجهتِ رفضًا أو صعوبات في بداياتكِ؟ وكيف تعاملتِ معها؟

نعم واجهت الرفض من أسرتي الله يحفظهم لي وكذلك من المجتمع المحيط بي وتعاملت مع هذه المرحلة بحكمة وكنت مصرة على موقفي واستمررت في تنمية موهبتي وتطوير نفسي واليوم أصبحوا من أكبر الداعمين لي وهذا أمر أعتز به كثيرًا.

  • كيف تختارين الأدوار؟ هل تبحثين عن التحدي أم عن الشخصية القريبة منكِ؟

لا أحب أن أتقيد بشخصيتي الحقيقية بل أحاول دائمًا تقديم شخصيات مختلفة عن شخصيتي الأساسية حتى أستطيع إبراز الشخصيات المدفونة بداخلي من خلال التمثيل.

  • ما الفرق بين التمثيل في الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح من تجربتكِ؟

التمثيل السينمائي والتلفزيوني يحتاج من الممثل إلى دقة أكبر في تعابير الوجه ونبرة الصوت وحركة الجسد بينما التمثيل المسرحي يتطلب استخدام حركة الجسم بشكل أكبر ورفع الصوت ومواجهة الجمهور والتفاعل المباشر معه.

  • كيف تصفين علاقتكِ بالغناء؟ هل هو تعبير عاطفي أم مشروع فني مدروس؟

الغناء بالنسبة لي شغف وعشق كبير وعالم أهيم فيه.

  • ما الأسلوب أو اللون الغنائي الأقرب إلى قلبكِ؟ وهل تحاولين التجريب في ألوان جديدة؟

الأسلوب الطربي قريب جدًا مني لأنني شخصية عاطفية وهادئة وبالتأكيد أحاول تقديم ألوان غنائية أخرى وتجربتها والسعي إلى إتقانها.

  • كيف يتم اختيار الأغاني أو الكلمات؟ وهل تشاركين في الكتابة أو التلحين؟

اختياري للأعمال يكون من خلال حبي للعمل بشكل كامل من الكلمات إلى اللحن وكل التفاصيل فهذا هو السبب الحقيقي وراء اختياري لأعمالي. وأرى أنه من المهم أن يشارك الفنان بملاحظاته واقتراحاته حتى يكون العمل مناسبًا لشخصيته ويستطيع تقديمه بالشكل الأمثل.

  • أي أغنية أو ألبوم تعتبرينه الأقرب إليكِ شخصيًا؟

كلها لأن لكل عمل مكانته الخاصة لدي.

  • هل يساعد التمثيل في الغناء أو العكس؟ وكيف يؤثر كل مجال في الآخر؟

نعم أرى أن التمثيل يساعد في الغناء، لكن الغناء لا يساعد في التمثيل وهذا رأيي الخاص ووجهة نظري. فكل مجال له أسلوبه وكاريزمته وشخصيته المختلفة عن المجال الآخر وقد يؤثر التمثيل بشكل بسيط على الغناء.

  • هل تفضلين أن تُعرفي أكثر كممثلة أم كمطربة؟ أم ترين نفسكِ فنانة شاملة؟

أتمنى أن أُعرف أكثر في المجالين، وأن أكون فنانة شاملة تجمع بين التمثيل والغناء.

  • ما أكبر تحدٍ واجهتِه في الوسط الفني حتى الآن؟

أكبر تحدٍ بالنسبة لي هو إقناع المجتمع بأن يتقبل الفن وأهله بالشكل الذي يليق بالفن وقيمته.

  • ما المشاريع التي تحلمين بتحقيقها في الفترة القادمة؟

أحلم بأن أطور نفسي أكثر في المجالين التمثيل والغناء وأن أصل إلى النجومية.

  • هل تفكرين في تقديم عمل يجمع بين الغناء والتمثيل، مثل فيلم موسيقي أو مسرحية غنائية؟

بالتأكيد، أتمنى أن أقدم عملًا تمثيليًا غنائيًا يجمع المجالين، وأسعى إلى تحقيق هذا الأمر مستقبلًا.

  • ما الرسالة التي تحاولين إيصالها من خلال أعمالك الفنية؟

رسالتي هي السلام الذاتي.

  • ما النصيحة التي تقدمينها للشباب والشابات الراغبين في دخول مجال التمثيل أو الغناء؟

أي شخص لديه حلم أو طموح ويريد تحقيقه عليه أن يعتمد على نفسه اعتمادًا كليًا وألا يلتفت إلى آراء الآخرين مهما كانت آراؤهم أو مكانتهم وأن يستمر في تطوير نفسه والسعي نحو هدفه.

  • لو عاد بكِ الزمن هل كنتِ ستختارين المسار نفسه أم شيئًا مختلفًا؟

سأختار المسار نفسه دون تردد.

  • كلمة أخيرة؟

أشكر الاعلاميه سارة الحربي من صحيفة اخباركم الاعلاميه على استضافتها لي وعلى لطف تعاملها وروحها الجميلة وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظن كل من يدعمني ويؤمن بموهبتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى