الاخبار المحلية

جمعية أبناء لرعاية الأيتام ببريدة .. عطاء يصنع أثراً مستداماً في القصيم

في منطقة القصيم تبرز جمعية أبناء لرعاية الأيتام كإحدى التجارب المميزة في مجال العمل غير الربحي من خلال جهودها في رعاية الأيتام وأسرهم وتقديم برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين المستفيدين والارتقاء بجودة حياتهم.

ولا تقتصر رسالة الجمعية على تقديم الدعم والمساندة بل تمتد إلى صناعة أثر مستدام عبر برامج نوعية وممارسات مؤسسية تعكس اهتمامها بالتطوير والجودة والتميز.

إنجازات تعكس التميز

حققت الجمعية عددًا من الإنجازات التي تعكس تطور تجربتها المؤسسية من أبرزها حصولها على جائزة الملك عبدالعزيز للجودة – الدورة السابعة بالمستوى البرونزي وهو ما يعكس اهتمامها بتطبيق معايير الجودة وتطوير الأداء المؤسسي.

كما حصلت الجمعية على شهادة Great Place to Work في خطوة تعكس اهتمامها ببيئة العمل وتطوير الكوادر وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي.

ومن أبرز محطات التميز كذلك حصولها على جائزة القصيم للتميز والإبداع تقديرًا لجهودها في مجال العمل غير الربحي وخدمة المستفيدين.

من الرعاية إلى التمكين

وتعمل الجمعية على تقديم مفهوم متكامل للرعاية يقوم على مساندة المستفيدين وتمكينهم، بما يساعد على بناء مستقبل أكثر استقرارًا واستقلالية ويعزز حضورهم ومشاركتهم في المجتمع.

وتؤكد هذه التجربة أن العمل الخيري الحديث لم يعد يقتصر على تقديم المساعدة بل أصبح يعتمد على التخطيط والحوكمة وقياس الأثر للوصول إلى نتائج أكثر استدامة.

أثرٌ يستحق الإشادة

تواصل جمعية أبناء لرعاية الأيتام جهودها في خدمة الأيتام وأسرهم مقدمة نموذجًا للعمل غير الربحي الذي يجمع بين العطاء والتمكين والجودة والتميز.

وتبقى مثل هذه النماذج شاهدًا على أن العمل الخيري حين يجتمع فيه الإخلاص مع العمل المؤسسي، يتحول من مبادرات عابرة إلى أثر مستدام يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة المستفيدين والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى