
شفاء الأمير فهد بن سلطان .. بشرى انحنت لها القلوب حمدًا …… بقلم الإعلامي محمد آل فيه
لم يكن خبرًا عاديًا ذلك الذي حمل بشرى شفاء سيدي صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بل كان خبرًا أوسع من حدود النبأ، وأعمق من صياغة العنوان، وأقرب إلى وجدان الناس من كل لغةٍ تحاول أن تصفه.
كان خبرًا عبر إلى القلوب قبل أن تعبره الكلمات، واستقر في صدور أبناء الوطن كما تستقر الطمأنينة بعد طول رجاء، حيث تناقله الناس بفرح عام، وبشرى عزيزة، ونعمةً تستحق الحمد قبل القول، والدعاء قبل التهنئة، فبمثل هذه الأخبار لاتكون اللغة وافية، ولاالعبارات مهما اتسعت كافية، لأن المعنى يكون أكبر من الجُمل، وأعمق من الوصف، وأسبق من الحبر، وليس غريبًا أن يكون لهذه الفرحة أصداؤها في نفوس الجميع عامة وأبناء منطقة تبوك خاصة؛ فالعلاقة بين الأمير فهد بن سلطان وهذه المنطقة ليست علاقة مسؤول بمكان، ولا علاقة إدارة بحدود جغرافية، بل هي علاقة عمرٍ كامل من القرب، والحضور، والإنصات، والبناء، والوفاء، علاقة تشبه تلك الروابط العميقة التي لا تُكتب في الأوراق الرسمية، بل تُكتب في وجدان الناس، في دعوات الأمهات، وفي ذاكرة المجالس، وفي أحاديث المواطنين حين يذكرون رجلًا لم يكن بعيدًا عنهم يومًا طوال 40 عاماً.
فالحمدُ لله الذي كفاهُ السوءَ وعافاه، وألبسهُ ثوب العافيةِ ووقاه، سائلين المولى العلي القدير أن يمدَّ في عمره، ويعلي في المجدِ قدره، وأن يبقيه للوطن ذخرا، ولأبناء تبوك سندا وفخرا.




