
الجمعية السعودية للذوق العام تحتفي بمنجزات النصف الأول من 2026 وتطلق مبادرات نوعية لتعزيز الثقافة المجتمعية ، 24 يونيو 2026
احتفلت الجمعية السعودية للذوق العام بمنجزات النصف الأول من عام 2026، وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة الأستاذ هاني العفالق، ونائب رئيس المجلس، وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من شركاء النجاح والداعمين لمسيرة الجمعية وبرامجها التنموية.
واستعرض الحفل أبرز الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال الأشهر الماضية، والتي عكست حجم الجهود المبذولة في سبيل تعزيز ثقافة الذوق العام وترسيخها باعتبارها قيمة حضارية وسلوكاً مجتمعياً يسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز التفاعل الإيجابي بين أفراد المجتمع.
ومن أبرز ما تم الإعلان عنه خلال الحفل إطلاق مشروع المدن الصناعية الذوقية، الذي يهدف إلى نشر مفاهيم الذوق العام في بيئات العمل الصناعية وتعزيز الممارسات والسلوكيات الإيجابية داخل المنشآت، بما ينعكس على جودة بيئة العمل ويرسخ مفاهيم الاحترام والمسؤولية المشتركة.
كما واصلت الجمعية تنفيذ أنشطة مشروع مجتمع الذوق الذي يستهدف مختلف شرائح المجتمع من خلال برامج توعوية ومبادرات ميدانية تسهم في نشر الوعي بأهمية الذوق العام ودوره في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتعاوناً، إضافة إلى تشجيع السلوكيات الحضارية في المرافق العامة والأماكن المشتركة.
وشهد الحفل كذلك تدشين الإصدار الثاني من دليل بناء العلاقات الذوقية مع العملاء، والذي يأتي استكمالاً لجهود الجمعية في تطوير الممارسات المهنية والارتقاء بجودة التواصل مع العملاء والمستفيدين، عبر تقديم نماذج وإرشادات عملية تعزز من قيم الاحترام والتقدير والتعامل الراقي في مختلف القطاعات الخدمية.
وفي إطار جهودها التوعوية، أعلنت الجمعية عن تفعيل شخصية “ذوق” بوصفها أداة تفاعلية مبتكرة لنشر رسائل التوعية وتعزيز المفاهيم المرتبطة بالذوق العام، حيث تم تنفيذ عدد من الأنشطة الميدانية في مواقع مختلفة بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع بأسلوب مبسط وجاذب.
وأكدت الجمعية أن هذه المنجزات تأتي امتداداً لرؤيتها الرامية إلى بناء مجتمع واعٍ بأهمية الذوق العام، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بالسلوكيات الإيجابية التي تعكس الصورة الحضارية للمملكة.
واختُتم الحفل بتكريم عدد من شركاء النجاح والداعمين وبنات الذوق العام الذين أسهموا في تحقيق هذه الإنجازات، تقديراً لجهودهم وتعاونهم المستمر، والتأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لإطلاق المزيد من المبادرات النوعية خلال الفترة المقبلة، بما يدعم نشر ثقافة الذوق العام وترسيخها كجزء أصيل من الممارسات اليومية في المجتمع .






