
اليوم العالمي للتبرع بالدم …. رسالة إنسانية تنبض بالحياة … بقلم الاعلاميه والكاتبه العنود السليمان
يحتفي العالم في الرابع عشر من يونيو من كل عام باليوم العالمي للتبرع بالدم، تقديرًا للمتبرعين الذين يسهمون بدمائهم في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، وتسليطًا للضوء على أهمية التبرع المنتظم في دعم المنظومة الصحية وتوفير احتياج المستشفيات وبنوك الدم من الوحدات الدموية الآمنة.
ويأتي احتفاء هذا العام 2026 تحت شعار «قطرة من الإنسانية.. تبرع بالدم وأنقذ الأرواح»، تأكيدًا على الدور الإنساني النبيل الذي يؤديه المتبرعون في تعزيز فرص العلاج وإنقاذ الأرواح، حيث يمكن لوحدة دم واحدة أن تحدث فارقًا كبيرًا في حياة العديد من المرضى والحالات الحرجة.

ويُعد التبرع بالدم أحد أبرز صور التكافل المجتمعي والعطاء الإنساني، لما يمثله من مساهمة مباشرة في دعم المرضى، ومصابي الحوادث، ومرضى الأمراض المزمنة، إضافة إلى الحالات التي تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا.
وتحرص الجهات الصحية بهذه المناسبة على تكريم المتبرعين المنتظمين، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية تهدف إلى نشر ثقافة التبرع بالدم وتعزيز الوعي بأهميته، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء من مخزون الدم وضمان جاهزيته لتلبية الاحتياجات الطبية في مختلف الظروف.
ويؤكد المختصون أن عملية التبرع بالدم آمنة ولا تستغرق سوى دقائق معدودة، إلا أن أثرها الإنساني يمتد ليمنح الأمل والحياة للآخرين، ويعكس أسمى معاني المسؤولية المجتمعية والتراحم بين أفراد المجتمع




