
تقارير
إلهام الفضالة… رحلة فن بين الأصالة والتجدد
تحرير: منال السليمي
لقاء : سارة الحربي
في عالم الفن الذي لا يعترف إلا بالمبدعين، تبرز الفنانة إلهام الفضالة كواحدة من الأسماء التي صنعت حضورها بثبات على خشبة المسرح وشاشات التلفزيون. بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا، تنقلت بين الأدوار الكوميدية والدرامية، حاملةً معها شغف البدايات وروح التطور. في هذا اللقاء الخاص، تكشف لنا عن محطات رحلتها، وأبرز أدوارها، ورؤيتها للفن بين الماضي والحاضر.
- ما هي بدايتك الفنية؟
كانت بدايتي من خلال مسرحية “على الباب يا شباب” مع الفنانين داود حسين وحسن البلام، وذلك في نهاية عام 1999 وبداية عام 2000، وكانت هذه الخطوة نقطة انطلاقي في عالم الفن. - ما أصعب دور قدمتيه؟
من أصعب الأدوار التي قدمتها كان دور الدكتورة سعاد، لأنه حمل طابع الأكشن وتطلب مجهودًا مختلفًا عن بقية الأدوار. - ما أساليب التمثيل التي تتقنينها؟
لا أؤمن بأسلوب واحد، فالممثل الحقيقي يجب أن يكون قادرًا على تقمص جميع الشخصيات. أحب التنوع بين الكوميديا والدراما، وربما كوني من برج الجوزاء يجعلني أميل لهذا التوازن. - ماذا عن اللهجات والمهارات؟
أنا كويتية، وقدمت معظم أعمالي باللهجة الكويتية، فهي لهجتي الأصلية التي أتقنها بطبيعتي. - كيف تصفين خبرتك بين المسرح والتلفزيون؟
لدي خبرة تمتد إلى 25 سنة، وشهدت خلالها تطورات كبيرة في الفن. في السابق كنا نقدم مسرح الطفل برسائل هادفة تجمع بين التعليم والقيم، أما اليوم فقد تغيّر المفهوم وأصبح أقرب إلى “مسرح الشو”، وهذا نتيجة طبيعية لاختلاف الأجيال. - أين تجدين نفسك أكثر: المسرح أم التلفزيون؟
أجد نفسي في الاثنين، فالمسرح والتلفزيون هما بدايتي، ولكل منهما متعته الخاصة. - من قدوتك في المجال الفني؟
قدوتي هم نجوم الجيل الذهبي، تعلمنا منهم الالتزام والأخلاق والإخلاص في العمل، مثل حسين عبد الرضا، غانم الصالح، علي المفيدي، خالد النفيسي، رحمهم الله ومن النجمات سعاد عبدالله اطال الله بعمرها وحياة الفهد شفاها الله ومدها بالصحه والعافيه هؤلاء تعلمنا منهم معنى الفن الحقيقي. - ما نوع الأدوار التي تفضلينها؟
بعد تجربة الأكشن، أميل أكثر إلى الأعمال الخفيفة “اللايت كوميدي” التي تحمل روحًا مرحة وقريبة من الجمهور. - كيف ترين الممثلين في الوقت الحالي؟
هناك نجوم مميزون ويعملون بجد ولديهم مستقبل واعد، لكن في المقابل هناك من يحتاج إلى تطوير نفسه، خاصة من يأتي من السوشيال ميديا. أؤمن أن النجاح الحقيقي يبدأ من التمثيل ثم يُدعم بالسوشيال ميديا، وليس العكس، لأن التمثيل مجال مستمر مع الإنسان في جميع مراحل عمره.
في ختام هذا اللقاء، وجهت الفنانة إلهام الفضالة شكرها لكل من دعم مسيرتها، مؤكدةً أن الفن رسالة مستمرة تتطلب الصدق والاجتهاد. وبين الماضي العريق والحاضر المتجدد، تبقى رحلتها مثالًا للفنان الذي استطاع أن يوازن بين الأصالة ومواكبة التغيير، ليحجز لنفسه مكانة راسخة في قلوب الجمهور.




