
في ظلّ الأزمات ….. رمضان نعمة الأمن والأمان … بقلم الكاتبه والاعلاميه ابتسام العتيبي
في الوقت الذي يستقبل فيه المسلمون شهر رمضان بالعبادة والطمأنينة، تعيش مناطق من العالم أوقاتاً صعبة بسبب الحروب والأزمات التي حرمت كثيراً من الناس من أبسط مقومات الحياة. فهناك من يستقبل رمضان تحت صوت القصف، أو في مخيمات النزوح، بعيداً عن بيوتهم وأحبابهم.
وفي المقابل، ننعم في هذه البلاد بنعمة عظيمة تستحق الشكر؛ نعمة الأمن والأمان التي وهبها الله لنا أولاً قبل كل شيء. فنجتمع على موائد الإفطار، ونؤدي صلواتنا في المساجد، ونعيش أجواء هذا الشهر المبارك في سكينة وطمأنينة.
لقد ذكّرنا القرآن الكريم بقيمة هذه النعمة العظيمة حين قال الله تعالى: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾، فالأمن نعمة لا يدرك عظمتها إلا من فقدها.
إن مسؤوليتنا في مثل هذه الأيام المباركة أن نحمد الله على ما نحن فيه، وأن لا ننسى إخواننا الذين يعيشون تحت وطأة الحروب، بالدعاء لهم، ومدّ يد العون ما استطعنا. فرمضان شهر الرحمة والتكافل، وشهر تتجدد فيه معاني الإنسانية والإحساس بالآخرين.
نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن، وأن يرفع عن المسلمين في كل مكان البلاء، وأن يبلغنا ختام هذا الشهر الكريم بالقبول والمغفرة



