
“ذكرى يوم التأسيس”.. ذاكرة وطن ….. بقلم الدكتور عبدالرحمن عبدالحميد السميري
لكل زمان دولة ورجال ولكل حضارة بُناة ومؤسسون ومنذ ثلاثة قرون ، كُتبت الحكاية ونقشت أمجاد الأبطال وبنيت دعائم الدولة في الثاني والعشرون من فبراير عام 1727 كان التأسيس الاول للدولة السعودية يوم كتب فيه الامام محمد بن سعود بالنور مستقبل أمة ووحد كيانها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود وحافظ عليها ابناؤه من بعده حتى يومنا هذا عهد الخير والعطاء عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهد الامين وهي دولة قامت على تطبيق كتاب الله وسنة رسوله وعلى تحقيق العدالة والمساواة ، نفرح ونفتخر ونعتز بيوم ليس كأي يوم فيه تأسس وطن لا يشبهه وطن وقيادة عظيمة يهمها راحة المواطن وهاجسها تنمية الوطن ، نحن لا نحتفل بعيد استقلال عن محتل ولا نلبس في زينا الرسمي بقايا ملابس المحتل ، لا نتحدث بلغة مكسرة او مخلوطة ببقايا لغة دخيله علينا بل نعتز بلغتنا العربية الأصيلة التي توارثناها ، علمنا الوطني هو كلمة التوحيد ، وشرّفنا الله بخدمة الحجاج والمعتمرين وضيوف الرحمن ، نعتز بهويتنا وعمقنا التاريخي وتراثنا الحضاري وما تحقق من انجازات وهو امتداد لمسيرة عظيمة لقيادة رشيدة تسعى لتحقيق مستقبل أفضل ، الحمد لله على نعمة الوطن وقيادته ومقدراته وأمنه وأمانه وأدام عزها ومجدها ووحدتها ووفقها لخدمة الإسلام والمسلمين
د : عبدالرحمن عبدالحميد السميري
باحث في علم الجريمة والامن الفكري



