مقالات

لا يضل ربي ولا ينسى اليقين في تفضل الله ووفاء المخلصين بقلم الكاتب عبدالله بنجابي

في هذا الوطن المبارك، نتعلم أن اليقين بالله هو القوة المحركة لكل بناء وعطاء. وكما جاء في النص الملهم، فإن الله لا ينسى عباده، ولا يضيع أجر من أحسن عملاً، سواء في جبر الخواطر أو الصبر على الشدائد.

شكر النعمة ووفاء القيادة
وإن من تمام شكر الله على ما نحن فيه من خير واستقرار، أن نثمن جهود قادتنا الذين جعلوا من خدمة الإنسان وبناء المجتمع أولوية لا تحيد، ممتثلين لقوله تعالى: «لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى».

فكل جهد يُبذل في سبيل رفعة هذا الوطن وتنميته هو عند الله محفوظ، وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله، نرى كيف تترجم معاني العطاء والعدل إلى واقع ملموس يحفظ كرامة المواطن ويجبر خواطر المحتاجين.

الاحتساب في العطاء
حين تكتم الإساءة وأنت قادر، أو تنسحب من معارك الجدل العقيم، أو تصبر في لحظات الابتلاء، فأنت تقدم نموذجاً للمواطن الصالح الذي يبتغي وجه الله. واليقين الحقيقي هو أن تدرك أن الله يراقب قلبك في الرخاء والبلاء:

في الرخاء: يرى شكرك وامتنانك لنعمة الوطن والقيادة.

في البلاء: يرى ثباتك واحتسابك والتفافك حول ثوابتك.

خلاصة القول:
إن كل دمعة ذرفتها وأنت توقن بالإجابة، وكل صمت اخترته حقناً للود، وكل ولاء وإخلاص قدمته لوطنك وقادتك، هو رصيد محفوظ لك عند “الشكور” الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى