تقارير

عبدالله العامر مسيرة فنية بين شغف البدايات ووهج النجومية

لقاء وتصوير سارة الحربي✍️

في يوم الاثنين 9 فبراير، التقينا بالفنان عبدالله العامر في حوارٍ اتسم بالصدق والعمق، وأخذنا في رحلة عبر محطاتٍ فنية ثرية امتزجت فيها التجربة بالإصرار، والموهبة بالتطوير المستمر لقاءٌ كشف لنا عن ملامح فنانٍ لم يكتفِ بالوقوف أمام الكاميرا، بل اختار أن يكون صانعًا للمشهد ومؤثرًا في تفاصيله
لقاؤنا اليوم مميز مع فنان خاض تجارب ثرية في عالم الفن جمع بين التأليف والتمثيل والإنتاج وقطع مشوارًا طويلًا مليئًا بالنجاحات وتجاوز العديد من التحديات حتى وصل إلى النجومية فنان يمتلك روحًا ناقدة للمشهد الدرامي، وآراءه دائمًا ما تلفت الانتباه.

نرحب بالفنان عبدالله العامر الرئيس التنفيذي لشركة واستوديوهات المبدعون السعوديون

استهل العامر حديثه بالشكر والتقدير معبرًا عن سعادته بهذا اللقاء،

قبل أن يعود بنا إلى البدايات الأولى حيث كانت الإذاعة المدرسية والمسرح المدرسي أولى خطواته نحو عالم الفن. هناك تشكّلت ملامح الشغف وبدأت الحكاية
وعن الدعم الأسري،

أشار إلى أن الأمر لم يكن رفضًا ولا قبولًا مباشرًا غير أن حضور والده – رحمه الله – لمسرحياته المدرسية كان علامة فارقة في مسيرته وذكرى لا تزال محفورة في وجدانه خاصة حين يرى ابتسامة الفخر على وجه والده.

ومن محطة المسرح إلى عالم الموسيقى

تحدث العامر عن تجربته مع آلة العود التي بدأت بدافع التسلية ثم تحولت إلى مساحة إبداع حقيقية تعرّفه على الأستاذ إبراهيم الحلو عام 1404هـ شكّل منعطفًا مهمًا إذ تعلم المقامات الموسيقية وطور مهاراته لتكون الموسيقى لاحقًا جزءًا أصيلًا من أعماله، ومن أبرزها برنامج بدون طرب الذي ترك بصمة لافتة لدى الجمهور إلى جانب تلحينه لعدد من الأعمال الدرامية.

أما عن مشواره الدرامي، فقد قدّم رصيدًا متنوعًا من الأعمال التي رسخت حضوره من بينها:
هوامير الصحراء بأجزائه الأربعة، جرذان الصحراء، عمشة بنت عماش، عمشة في ديرة النسوان، بيني وبينك، عاد قلبي إلى هناك، قلوب خرساء، كلام والسلام، وسكة سفر، إضافة إلى أعمال كوميدية مثل بدون طرب وابتسامات رمضانية.

وفي جانب التأليف شارك في كتابة سلسلة هوامير الصحراء مع الكاتب عبدالله البخيت، إلى جانب أعمال أخرى مثل أقارب وثعالب، عمشة بنت عماش، وحربش بربش، فضلًا عن عدد من الأعمال المسرحية التي تؤكد حضوره المتكامل في الصناعة الفنية.

وعن المرحلة المقبلة، كشف العامر عن إنتاج برنامج ديني بعنوان أخي الصائم تذكر يُقدَّم من استوديو المبدعون، ويتضمن رسائل توعوية للصائمين، كما أشار إلى عمل درامي قادم بعنوان الأيام الجديدة. ولم يخفِ حنينه إلى خشبة المسرح،

مؤكدًا أنها ما زالت تمثل له البداية والشغف، مع استعدادات جارية لمسرحية مرحبالي ضمن فعاليات صيف عسير المقبل
كان لقاء الفنان عبدالله العامر نافذةً على تجربةٍ ثرية، صنعتها الموهبة وصقلها الاجتهاد وساندها إيمانٌ عميق بأن الفن رسالة ومسؤولية بين البدايات المدرسية وأضواء الدراما، وأوتار العود، تتشكل ملامح مسيرة لا تزال في صعود، تؤكد أن القادم – كما قال – أجمل بإذن الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى