الاخبار المحلية

السفياني يكشف : القيادة الديمقراطية تقلل الاحتراق النفسي لدى معلمي التربية الخاصة بالطائف

كشف الباحث عبدالعزيز بن عبدالرحمن السفياني في رسالة ماجستير حديثة عن أنماط القيادة التربوية السائدة في برامج التربية الخاصة بمحافظة الطائف، وعلاقتها بمستوى الاحتراق النفسي لدى المعلمين، في دراسة هدفت إلى رصد طبيعة هذه الأنماط وقياس أثرها في البيئة التعليمية.

واعتمدت الدراسة على عينة مكوّنة من (186) معلماً من معلمي التربية الخاصة، حيث أظهرت النتائج حضور الأنماط القيادية الثلاثة: الديمقراطي، والسلطوي، والفوضوي، وتصدّر النمط الديمقراطي من حيث الشيوع، يليه النمط السلطوي، ثم النمط الفوضوي.

وبيّنت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين النمط الديمقراطي ومستويات الاحتراق النفسي لدى المعلمين بأبعاده المختلفة، المتمثلة في الإجهاد النفسي، وتبلّد المشاعر، ونقص الشعور بالإنجاز، بما يعكس الدور الإيجابي لهذا النمط في التخفيف من الضغوط المهنية وتحسين المناخ التربوي.

في المقابل، كشفت الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين النمطين السلطوي والفوضوي ومستويات الاحتراق النفسي في جميع أبعاده، إضافة إلى الدرجة الكلية للاحتراق النفسي، الأمر الذي يشير إلى التأثير السلبي لهذين النمطين على الصحة النفسية للمعلمين.

كما أوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أنماط القيادة تعزى لمتغير الجنس من وجهة نظر المعلمين، وعدم وجود فروق تعزى لسنوات الخبرة في النمط الديمقراطي، في حين وُجدت فروق في النمطين السلطوي والفوضوي لصالح المعلمين ذوي الخبرة الأطول.

وأكد السفياني في ختام دراسته أهمية تعزيز وتفعيل النمط الديمقراطي في القيادة التربوية داخل برامج التربية الخاصة، لما له من أثر إيجابي في دعم المعلمين، وتحسين جودة البيئة التعليمية، والحد من ظاهرة الاحتراق النفسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى