
نادي فِند الثقافي يتحوّل إلى “نادي القراءة – بيت الثقافة حائل” باعتماد رسمي من هيئة المكتبات
في خطوة نوعية تعكس نضج الحراك الثقافي في منطقة حائل، أعلن نادي فِند الثقافي عن تغيّر مسماه رسميًا إلى “نادي القراءة – بيت الثقافة حائل”، وذلك بعد اعتماده من هيئة المكتبات ضمن الأندية الثقافية المستوفية لكافة الشروط والمعايير المعتمدة.
ويُعد هذا الاعتماد إنجازًا لافتًا، لا سيما أن الهيئة اعتمدت ناديين فقط على مستوى منطقة حائل، هما:
نادي القراءة – بيت الثقافة حائل، ونادي المسرح – بيت الثقافة حائل الذي تترأسه الدكتورة أمل الأحمدي، ما يؤكد المكانة الثقافية المرموقة التي باتت تحظى بها هذه الأندية ودورها الفاعل في المشهد الثقافي المحلي.
كما يُسجل لنادي القراءة – بيت الثقافة حائل كونه من أوائل الأندية التي اجتازت شروط الاعتماد بنجاح، في دلالة واضحة على التزامه بالعمل المؤسسي، وجودة برامجه، ووضوح رسالته الثقافية التي تُعلي من شأن القراءة بوصفها أساس الوعي وبوابة المعرفة.
من جانبها، عبّرت الأستاذة ريناد الشمري، رئيسة النادي، عن فخرها واعتزازها بهذا الاعتماد، مؤكدة أن تغيّر المسمى ليس مجرد تغيير شكلي، بل هو تحوّل يعكس مرحلة جديدة من العمل الثقافي المنظم، ويجسد تطلعات النادي لأن يكون بيتًا مفتوحًا للقراء والمثقفين، وحاضنة للمبادرات النوعية التي تخدم المجتمع وتعزز حضور الثقافة والقراءة في حياة الأفراد.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود متواصلة، ورؤية ثقافية واضحة، تسعى إلى ترسيخ القراءة كفعل يومي، وبناء مجتمع قارئ يواكب التحولات الثقافية والمعرفية، تحت مظلة رسمية تعزز الاستدامة وتفتح آفاقًا أوسع للتأثير الثقافي في منطقة حائل





