
من شغف الطفولة إلى منصات التتويج.. ربى العلوني تكتب قصة تميز ملهمة
في نموذج مُلهم يجسّد أثر البدايات الواعدة، سطّرت الطالبة المتميزة ربى عايش العلوني الجهني رحلة معرفية لافتة، انطلقت منذ طفولتها المبكرة بشغفٍ واضح بالقراءة والكتب، حيث شكّلت الكلمة ركيزة أساسية في بناء شخصيتها وتنمية قدراتها الفكرية واللغوية.
ومع مرور السنوات، نمت مواهب ربى وتجلّت في مجالات التعبير والكتابة والخطابة، فلفتت الأنظار بقدرتها على التحليل العميق، وحضورها المميز، وشغفها الدائم باستكشاف آفاق جديدة للمعرفة، مدعومة ببيئة أسرية واعية غرست فيها حب العلم وشجّعتها على التميز وصقل الموهبة.
وتُوِّج هذا الاجتهاد بسجل مشرّف من الإنجازات، أبرزها حصولها على المركز الأول على مستوى المدينة المنورة والمركز الثامن على مستوى المملكة في تحدي القراءة العربي، وتمثيل المملكة ضمن وفدها في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تحقيقها المركز الأول على مستوى المدينة والمركز الثالث على مستوى المملكة في مسابقة كتابة المقال، والمركز الأول في الخطابة والإلقاء على مستوى المدينة المنورة.
ولم يقتصر تميّز ربى على الإنجاز الفردي، بل امتد أثره إلى المجتمع من خلال إطلاقها مبادرة «مدينتي تقرأ»، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة ونشر الوعي المعرفي في طيبة الطيبة، عبر أنشطة قرائية ومبادرات مجتمعية تستهدف الأطفال والأسر، وتسهم في ترسيخ حب الكتاب والمعرفة.
واختُتم هذا العام الحافل بلقاء مشرّف، حيث تشرفت ربى بلقاء سلمان بن سلطان آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة، في لفتة تجسّد حرص القيادة على دعم المواهب الوطنية، وتشجيع الإبداع والتميز، ورعاية الطاقات الشابة بما يعكس رؤية الدولة في الاستثمار بالإنسان وصناعة المستقبل.





