المجتمع

جمعية المتقاعدين بالمدينة المنورة تنظم أمسية “لَمّة شتوية” لتعزيز التواصل والروح الاجتماعية

نظّمت جمعية المتقاعدين بالمدينة المنورة مساء الاثنين 1 ديسمبر 2025 أمسية اجتماعية بعنوان “لَمّة شتوية”، ضمن برامجها النوعية الهادفة إلى تعزيز الروابط بين الأعضاء وإحياء الأجواء الشتوية الدافئة التي تجمع المتقاعدين بروح الود والترابط.

وأقيمت الأمسية في ديوانية الشيخ مدني بن سلمان الأحمدي التي احتضنت اللقاء وسط أجواء من البساطة والدفء، ما أضفى على المناسبة طابعًا اجتماعيًا يليق بمكانة المتقاعدين ودورهم في المجتمع.

وشكّلت الأمسية فرصة لتعزيز روح التواصل بين الأعضاء، حيث كان لرئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ دخيل الله الصعيلة دوره في الإشادة بالبرامج الاجتماعية التي تنفّذها الجمعية، مؤكّدًا أن “لَمّة شتوية” تأتي امتدادًا لنهج الجمعية في بناء مساحات إنسانية تجمع أعضاءها وتُشعرهم بقيمتهم ومكانتهم.

وقد عبّر الصعيلة عن تقديره البالغ للشيخ مدني بن سلمان الأحمدي على مبادرته في احتضان الأمسية، مشيرًا إلى أن هذا الكرم يعكس روح مجتمع المدينة ودعمه المستمر للمبادرات التي تعزز جودة الحياة. كما ثمّن ما تقدّمه ديوانية الشيخ مدني من بيئة اجتماعية أصيلة تحتضن مثل هذه اللقاءات الهادفة.

وفي كلمته، قدّم الدكتور محمد أديب – مستشار الجمعية – كلمة أبرز فيها أهمية هذه اللقاءات، قائلاً:

“إن لمة المتقاعدين تحمل قيمة إنسانية واجتماعية عالية، فهي تعيد لهم حضورهم وتفتح أمامهم مساحة للتواصل وتبادل الخبرات. هذه البرامج ليست نشاطًا عابرًا، بل ركيزة نحرص من خلالها على رفع جودة حياة المتقاعدين وتعزيز مشاركتهم الفاعلة.”

وأضاف الدكتور محمد مشيدًا بكرم الضيافة:

“نتقدم بالشكر والتقدير للشيخ مدني بن سلمان الأحمدي على استضافته الكريمة لهذه الأمسية. احتضانه للفعالية يعكس روحه النبيلة وحرصه على دعم المبادرات المجتمعية، وقد كان لديوانيته أثر بالغ في نجاح هذا اللقاء واجتماع القلوب على المحبة.”

وتضمّنت الأمسية أحاديث ودّية وفقرات اجتماعية شتوية عكست أصالة الأجواء وتماسك المجتمع، مؤكدةً دور المتقاعدين المستمر في بناء العلاقات وتعزيز التواصل.

وتواصل جمعية المتقاعدين بالمدينة المنورة، تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، تقديم برامج نوعية تلائم احتياجات المتقاعدين وتدعم استمرار عطائهم المجتمعي، بما يعزز مفهوم جودة الحياة ويرسّخ حضورهم الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى