
تكريم رجال الأمن في الحرمين الشريفين
للكاتب الإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي
نفتخر ونسعد بهؤلاء النخبة المميزة الذين شرفهم الله وأجتباهم لخدمة هذا الدين وحماية هذه المقدسات في كل المناطق وكل المناحي , وحماية الثغور في حدود البلاد وبأيدي هؤلاء البواسل الذين أفنوا حياتهم وتركوا خلفهم أبناءهم لحماية هذه البلاد وإنّ هذا العمل الجليل لهو لون من ألوان الجهاد في سبيل الله والأمن مطلب شرعي وإنساني ولا يمكن أن نعيش دون أن ترفرف فوق سمائنا صقور الأمن وندعوا الإخوة في الله من الزوار والمعتمرين الى الاهتمام والتعاون والتعاضد مع رجال أمننا فهو واجب وطني يقومون به بكل عزيمة وإصرار وتميز في تنظيم الحشود بلا كلل أو ملل ،
ونوصي أيضاً الرجال البواسل بالإخلاص والتفاني والتعامل الحسن والابتسامة المشرقة الوضاءة والمناصحة بالكلمة الطيبة لأن اللين مطلب ديني حثّ عليه نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم
ونشكر القيادات الأمنية والعسكرية على هذه الجهود العظيمة التي بذلت ولا تزال تبذل وتصرف لها جّل الطاقات والإمكانات لحماية وأمن هذه المقدسات وحفظ هذا البلد الأمين وضرورة معالجة جوانب القصور إن وجدت بالتدريب والتأهيل والمتابعة المستمرة لتحسين أداء العمل مواكبة لرؤية المملكة العربية السعودية ( 2030) التي تهدف إلى استقبال ما يربو عن ( 30 مليون )زائر وأن يكون هناك برامج ومحاضرات وندوات ومراعاة جانب التحفيز لرفع سقف العمل ومضاعفة الإنجازات بين العاملين في القطاعات العسكرية والأمنية .
ونشكر كذلك تعاون وتكاتف أبناء الرئاسة العامة لشئون الحرمين بقيادة معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس فجهود معاليه مستمرة وعمله الدؤوب لا يعرف الملل ولا الكلل ويستحق كامل الشكر والتقدير والامتنان فلولا توفيق الله ثم الجهود الإدارية والخدمية والفنية لما تم لنا تحقيق الأمن في الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية تسعى بكل جهد أن تبذل أقصى الجهود لنيل شرف هذه الخدمة الجليلة ونثنى فيها على الجهود والطاقات التي تبذل ليل نهار من قبل القيادات الأمنية والعسكرية مع ضرورة سنّ قوانين صارمة لعلاج الظواهر السلبية في الساحات وجنبات البيت العتيق والجهود العظيمة التي تبذلها الدولة لخدمة وراحة قاصدي الحرمين الشريفين.



