اخبار فنية

ما لم يُقال”.. معرض فني يجسد الإبداع الإنساني لمنتسبي الجمعية السعودية للفصام

اختتمت يوم الخميس الماضي فعاليات معرض “ما لم يُقال” والتي انطلقت يوم 14 / 5 / 2026 م .
على مدى يومين بتنظيم من مؤسسة
“وهج اللون” واستضافة الجمعية السعودية للفصام، وذلك ضمن مبادرات تهدف إلى إبراز الفن كوسيلة إنسانية للتعبير، وتسليط الضوء على الطاقات الإبداعية والمواهب الفنية لمنتسبي الجمعية من مرضى الفصام، وسط حضور لافت من الفنانين والمهتمين وأهالي المشاركين.
ويجسد المعرض رؤية إنسانية عميقة تسعى إلى بناء فهم أكثر وعيًا وإنسانية تجاه المرض، من خلال أعمال فنية تنوعت بين الرسم التشكيلي والخط العربي، حملت رسائل شعورية وإبداعية عبّرت عمّا تعجز الكلمات أحيانًا عن قوله.
بدورها أكدت المديرة التنفيذية للجمعية السعودية للفصام الدكتورة منال صوان أن هذه المشاركة تأتي بتوجيه من سمو الأميرة سميرة بنت عبد الله الفيصل الفرحان آل سعود رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية للفصام وذلك امتدادًا لرسالة الجمعية في تمكين المنتسبين وإبراز مواهبهم ودمجهم مجتمعيًا، مشيرة إلى أن الفن يعد من أهم وسائل التعبير والدعم النفسي التي تمنح المشاركين مساحة لإظهار مشاعرهم وأفكارهم بصورة إبداعية راقية.
وأضافت أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمرض الفصام، وكسر الصور النمطية المرتبطة به، عبر إبراز النماذج الملهمة والطاقات المبدعة التي يمتلكها المنتسبون.
وشهد المعرض مشاركة الخطاط الدكتور عبد الملك بن محمد العريك. وهو الخطاط المجاز في نسخ المصاحف وخبير تدريب دولي ومدرب معتمد لفن الخط العربي للمبئدئين . الذي قام بالخط لعدد من الزوار إلى جانب حضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفنون، فيما تفاعل الزوار مع اللوحات المعروضة التي بيع أغلبها منذ الساعات الأولى لانطلاق المعرض، في دلالة على جودة الأعمال وتميزها.
وفي ختام المعرض عبّر المشاركون وأهاليهم عن سعادتهم الكبيرة بما وجدوه من رعاية واهتمام وتنظيم مميز، مؤكدين أن الحضور الجماهيري والتفاعل مع الأعمال الفنية منحهم دافعًا معنويًا كبيرًا للاستمرار في الإبداع والعطاء، مشيدين بالدور الذي تقوم به مؤسسة “وهج اللون” والجمعية السعودية للفصام في دعم المواهب الفنية وفتح نوافذ جديدة للأمل والتعبير
فيما تكفلت ديوانية أبو عمر رحمه الله بتقديم الهدايا ولوحة فنية للمركز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى