
التطور في مجال الذكاء الاصطناعي
للكاتب الآعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي
يُساهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل حياة الإنسان بشكل كبير فقد تم إبتكار جهاز حديث بفضل الله تعالى قادر على قراءة الأنشطة الدماغية وتحويلها إلى لغة منطوقة مما يمكّن الأفراد من التواصل مع محيطهم وتلبية متطلباتهم بفعالية. وأيضاً هذا الإبتكار سوف يعزز من إندماجهم في المجتمع والتفاعل معه
(الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence)
” AI “
ويعرف بأنه فرع من علوم الحاسوب يركز على تطوير أنظمة ومعدات وبرامج تحاكي القدرات الذهنية للبشر وبخصائص متعددة مثل التعلم، الاستنتاج، التفكير، رد الفعل، اتخاذ القرارات والإدراك حتى في مواقف لم يتم برمجتها أو تدريبها عليها ويستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم في مجالات متعددة منها الطب والصناعة والتعليم والاتصالات والبرمجة وجمع وتحليل البيانات وحتى في الأمن السيبراني والمعلومات (المصادر المفتوحة) ويساهم بشكل كبير في تطوير تطبيقات معقدة تشمل السيارات ذاتية القيادة والتشخيص الطبي والترجمة الآلية والمساعدات الذكية وبفضل التقدم في تقنيات تعلم الآلة والشبكات العصبية العميقة أصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على أداء مهام كانت في السابق حكراً على البشر مما يثير تحديات أخلاقية وتنظيمية متزايدة ويجعله أحد أبرز تقنيات الثورة الرقمية ورغم التقدم الكبير لا يزال المفهوم نفسه محل نقاش بسبب غياب تعريف دقيق وشامل
وتُعرِّفه الكثير من المؤلفات بكونه دراسة وتصميم العملاء الأذكياء والعميل الذكي هو نظام يستوعب بيئته ويتخذ المواقف التي تزيد من فرصته في النجاح في تحقيق مهمته أو مهمة فريقه وهذا التعريف من حيث الأهداف والأفعال والتصور والبيئة يرجع إلى Russell & Norvig (2003) وتشمل أيضاً التعريفات الأخرى المعرفة والتعلم كمعايير إضافية وصاغ عالم الحاسوب جون مكارثي هذا المصطلح بالأساس في عام 1956 م وعرَّفه بنفسه بأنه علم وهندسة صنع الآلات الذكية ويعرِّف أندرياس كابلان ومايكل هاينلين الذكاء الاصطناعي بأنه قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح والتعلم من هذه البيانات واستخدام تلك المعرفة لتحقيق أهداف ومهام محددة من خلال التكيف المرن.



