
في أمسية أدبية مميزة “نادي الرواية الأولى” يستضيف الكاتبة صباح عبدالله ويستعرض تجربتها مع “مدينة الكتب”
نظّم نادي الرواية الأولى لقاءه الرابع، مستضيفًا الكاتبة صباح عبدالله في جلسة حوارية أدبية، أدارها الصحفي وعضو النادي محمد العميسي. جاء اللقاء ضمن سلسلة من الفعاليات الهادفة لدعم الكتّاب الجدد وتسليط الضوء على تجاربهم في عالم الرواية.
وفي حوار عميق، فتحت الكاتبة صباح نافذة على رحلتها مع الكتابة، وتحديدًا روايتها الأولى “مدينة الكتب”، حيث تحدثت عن بداياتها الأدبية، ومصادر إلهامها، والتحديات التي واجهتها في خلق توازن بين الواقع والخيال.
وصفت صباح نفسها بأنها “قارئة شغوفة حولت هذا الشغف إلى مشروع إبداعي”، مشيرة إلى أن لحظة اتخاذ قرار كتابة الرواية كانت مفصلية، وتطلبت منها شجاعة كبيرة للدخول إلى عالم الكتّاب الذين طالما نظرت إليهم بإعجاب.
وعن علاقتها بالقراءة، أكدت أن القراءة المتعمقة، وورش العمل مع الروائيين المحترفين، شكّلت لها مرجعية مهمة في صقل أدواتها الفنية. كما أشارت إلى أن شخصيات روايتها تحمل شيئًا من روحها وتجاربها، وهو ما تعتقد أنه سمة شائعة لدى معظم الكتّاب في أعمالهم الأولى.
تطرقت الكاتبة إلى التحديات الفنية التي واجهتها، مثل اختيار الأسلوب السردي المناسب، وبناء الحبكة، وخلق شخصيات غير نمطية، مؤكدة أن اللغة تأتي في مراحل متأخرة بعد أن يُبنى العمل سرديًا بشكل متين.
وفي سؤال عن الرسائل التي ترغب بإيصالها، قالت إنها لا تؤمن بفرض رسالة على القارئ، بل ترى العمل الفني مساحة للتأمل الحر والتأويل، تمنح المتلقي حرية الفهم والنقد والتفاعل.
كما أكدت أنها تفكر فعلاً في كتابة جزء ثانٍ من “مدينة الكتب”، تجاوبًا مع رغبة قرائها.
وفي ختام الحوار، أشادت الكاتبة بمبادرة “نادي الرواية الأولى” ووصفتها بالخطوة الرائدة في دعم الكتّاب الجدد وتعزيز الحراك الأدبي محليًا.



