
الذكاء الاصطناعي بين الدقة والخطأ …. بقلم الاعلاميه امل المعلوي
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، من تطبيقات الهواتف إلى أنظمة الرعاية الصحية والتعليم. ومع هذا الانتشار الكبير، يتساءل الكثيرون: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخطئ؟ وبعد الاطلاع والبحث في كثير من المصادر والبرمجيات ممن درسو وبحثو نسبة الدقة والخطأ وصلت بأن الاجابه هي نعم، فالذكاء الاصطناعي ليس معصومًا من الخطأ وقد اعترف بذلك الكثيرون والمطورون لهذه البرامج والتطبيقات والأنظمة الأخطاء قد تنشأ بسبب البيانات غير الكاملة أو المنحازة التي يُدرّب عليها النظام، أو نتيجة تفسير خاطئ للسياق، حيث قد يواجه صعوبة في فهم النصوص الغامضة أو متعددة المعاني. كما أن القيود التقنية والخوارزميات تلعب دورًا في تحديد مدى دقة النتائج. مع ذلك، يجدر بالذكر أن الذكاء الاصطناعي يُحسّن باستمرار، مع تطوير نماذج أحدث وبيانات أدق، مما يقلل من احتمالية الأخطاء ويزيد من دقة الأداء. في النهاية، يظل الذكاء الاصطناعي أداة قوية، لكنه يحتاج دائمًا إلى المراجعة البشرية لضمان اتخاذ القرارات الصحيحة.




