الاخبار المحلية

فجعت الساحة الثقافية السعودية برحيل الشاعرة الحجازية

ثريا قابل (1940–2026)، التي تركت إرثًا شعريًا خالدًا أثرى الوجدان ولامس القلوب.

ولدت ثريا في جدة القديمة، حيث نشأت وتركت بصمتها في الأدب السعودي من خلال قصائد راقية ألهمت كبار الفنانين مثل طلال مداح ومحمد عبده وعبادي الجوهر.

وتُعد قابل من أبرز الأصوات الشعرية النسائية في المملكة، إذ واجهت العقبات والتقاليد الاجتماعية بشجاعة، وكانت رمزًا للتمكين الثقافي والإبداع الفني. وقد لقبها الأديب محمد حسن عواد بـ”خنساء القرن العشرين” تقديرًا لقوة رثائها وثراء لغتها.

كما تركت خلفها إرثًا غنيًا من الدواوين والمساهمات الأدبية، وساهمت في نقل الثقافة الشعرية السعودية إلى جمهور واسع.

وأعرب نجوم وفنانون ومسؤولون عن بالغ حزنهم لفقدانها، فيما تتصاعد الدعوات لتكريم مسيرتها وإطلاق اسمها على فعاليات ومرافق ثقافية تقديرًا لإسهاماتها في المشهد الأدبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى