
الرذاذ المائي.. مقترح لتفعيل ممشى العقيق صيفًا
علي بن سعد القحطاني @ali_s_alq
يمثل ممشى وادي العقيق أحد المرافق الحيوية في المدينة المنورة، ويُعد وجهة مفضلة لممارسي رياضة المشي من مختلف الفئات العمرية، بفضل امتداده الطبيعي وطابعه التاريخي. ومع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية خلال فصل الصيف، تنخفض وتيرة استخدام الممشى، وتقل فرص الاستفادة من خدماته.
مقترح تركيب أنظمة الرذاذ المائي على امتداد الممشى يأتي كحل مباشر لتحسين الأجواء وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للنشاط البدني، لا سيما في فترات المساء. التجربة المماثلة التي نُفذت في ممشى الهجرة أثبتت فعاليتها، وأسهمت في تحسين تجربة المستخدمين ورفع معدلات الإقبال.
تطبيق هذه الفكرة في ممشى العقيق يعزز من جاهزية المرفق على مدار العام، ويدعم أنماط الحياة الصحية، من خلال توفير ظروف أكثر راحة لممارسة الرياضة. كما يعكس هذا التوجه أهمية تطوير المرافق العامة بوسائل عملية تسهم في الارتقاء بجودة الاستخدام، وتتماشى مع متطلبات المدن الحديثة ورؤية المملكة 2030.



