مقالات

تحويل الأندية لـ شركات مساهمة ضمن رؤية المملكة 2030 للكاتب الإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي

مشروع تحويل الأندية الرياضية إلى شركات في المملكة العربية السعودية الشامخة دائماً بقيادةٍ حكيمة من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد حفظهما الله هو جزء من مشروع أوسع لتخصيص الأندية الرياضية ويهدف هذا المشروع إلى تحسين الحوكمة والإدارة المالية للأندية وزيادة الإستثمار في القطاع الرياضي ورفع مستوى الاحترافية، وتقديم أفضل الخدمات للجماهير ففي عام 2007 سمحت FIFA في تحويل الأندية إلى شركات مساهمة لمعالجة تعثر الأندية أو إستغلالها وأعلنت وزارة الرياضة الشهر الماضي وبالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص تخصيص ثلاثة أندية رياضية سعودية وعبر الطرح العام وهي أندية (الأنصار، والخلود، والزلفي) وإنتقال ملكيتها إلى جهات إستثمارية وذلك بعد أن تم الإعلان عن طرح ستة أندية للتخصيص وهي (الأنصار، والأخدود، والخلود، والزلفي، والعروبة، والنهضة) ضمن المسار الثاني لمشروع الإستثمار والتخصيص للأندية الرياضية
السعودية اليوم تأخذ الخطوة عربياً في خصخصة الأندية وتحويلها لشركات وسنكون أمام نوعين من الأندية :
نادي رياضي خاص (عبارة عن شركة)
نادي رياضي (مملوك للوزارة)
مثل الجامعات الخاصة والحكومية
والشركات الرياضية ستخضع إلى نظام الشركات أو لوائح هيئة سوق المال إذا كانت شركة مساهمة عامة وينص المشروع على أنه يجب أن يمارس النادي الرياضي الخاص نشاطاته على أسس تجارية وبقصد الربح على ألا يتم تغليب النشاط التجاري على الرياضي الأنظمة التي ستحكم الشركات الرياضية هي (لوائح وزارة الرياضة – نظام الإستثمار – نظام الشركات – لوائح هيئة السوق المالية – نظام الأسماء التجارية- نظام العمل) ومما تفردت به الشركات الرياضية في المسودة على الشركات التجارية وجوب حماية النادي لحقوق الملكيه الفكرية الخاصة به ووجوب تسجيل علاماته التجارية لأن الواقع يقول أن أكثر من 90% من قيمة الشركات الرياضية هو من قيمة علاماتها وليس إيراداتها ويتولى إدارة النادي رئيس أو مدير أو مجلس إدارة وهذا يشبه الشركة المساهمة المبسطة الذي خصها النظام برئيس أو مدير ولايجوز أن يفلس النادي بعد التخصيص دون أن يحصل على موافقة وزارة الرياضة ولايعرض 5% من قيمته للمستثمرين دون الحصول على موافقة وزارة الرياضة واللائحة توضح رقابة صارمة من وزارة الرياضة على الشركات الرياضية وعلى مجالس الإدارة وذلك لارتباط الشركات باتحادات عالمية وتشريعات دولية ،
ونحن بعون الله مقبلين على مرحلة مشرقة للقطاع الرياضي بعد إقرار اللائحة من سمو وزير الرياضة لنحقق بذلك هدف رؤية المملكة 2030، والوصول بالدوري السعودي لقائمة أفضل 10 دوريات في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى