
” شرارة شغف ” بقلم الكاتبه مريم العصيمي
عندما يُسخر الإنسان طاقاته لجلب مواهب جديدة وتطوير مواهبه المعتادة ؛ هنا قد رُسم له طريق المبدعين وقد مشى مع درب الناجحين ، وحينها يطلق أفكاره الكامنة نحو السعي اللانهائي من هنا ينطلق الشغف لنيل الأفضل من كل طاقاته في المواهب لا نقول قد تنجح في حينها لكن سيتطور من كونهِ شغوف إلى مؤسس إلى عبقري إلى مساهم إلـخ…
قد نلتفت إلى الناجحين لنرى كواليس نجاحاتهم العظيمه في كونهم وصلو وطوروا وقد عاشوا على رغيد سعيهم .عندما لايكون الهدف واضحاً لإكمال مسيرة العمل لايأتي الحماس لإكماله و أحياناً يتولد شعور المسؤلية فينعدم الإحساس بالمتعه فتأديته تصبح واجب يومي وروتيني لا أكثر .
إن الشغف هو المحرك لوصول الإنسان لأهدافه ، فالشغف هو الذي يُحرك الساكن من مكانه ويجعل من المستحيل مُمكناً ، هو الرغبة القوية التي تدفعنا وتلهمنا للقيام بأشياء غريبة معتقدين أنها بعيده وصعبة، هو الذي يُحرّكنا من الداخل ويدفعنا للاستمرارية والتحدّي ، الوقود الذي يشعل دواخلنا لنحقق النجاحات التي نسعى لها ،
فكلّ شيء نمارسه مرهون بمدى شعورنا بالشغف تجاهه كالكتابة والعلم والموسيقى وممارسة الرياضة والعمل والحب كلها تتولّد نتيجة الشغف.ولا يقتصر الشغف على العمل الوظيفي فقط ، بل يلازم الإنسان في كل ما يقوم به ؛ فحب الخير نوع من الشغف ، والالتزام بالأخلاق الفاضلة الكريمة أصله الشغف ، والارتباط بالعائلة كذلك.. فهو طاقة داخلية جبارة تدفعنا لتفضيل أمر مُعيَّن، ومحبة قضاء الوقت فيه،
وله قدرة كبيرة على ضخ الطاقة الإيجابية والنشاط داخل الإنسان، ومنحه الحيوية، ودفعه نحو تحقيق الإنجازات العظيمة.وتفضيل أمر عن آخر واختيار الأفضل والأنسب هو شعور بالحب اتجاه والانتماء له .
من البعض من ينتمي لشغفه أياً كان ذلك الشغف ( الطبخ .. الرسم .. ركوب الخيل .. التعليم .. وووو لتكوينه وجعله هو مصدر رزقه الأساسي ويتصوره في المستقبل بشكل ممتاز .
ويضع الخطط والأهداف لِتتجسد ورغم الخسائر والإخفقات والعقبات مع الإصرار والعزيمة يصل لهذا الهدف . خالط الناس الشغوفة التي تملك حماس منقطع النظير فهؤلاء لديهم طاقة تنتقل وإن كانت شعور ، وستصبح أفكارك إيجابية تجاه العمل والحب والحياة ،
فلا يمكن تحقيق أي شيء عظيم بدون شرارة الشغف لتتمكن من جعل المستحيل مُمكنا .



