
مطار القيصومة في حفر الباطن… هل يلبي تطلعات المحافظة؟
تُعدّ محافظة حفر الباطن واحدة من أكبر المحافظات في المملكة العربية السعودية، وتمتاز بموقع جغرافي استراتيجي يجعلها نقطة وصل رئيسية؛ فهي تقع على مفترق طرق يربط بين العاصمة الرياض ودولة الكويت، وتشكل بوابة عبور بين دول الخليج ودول الشام والعراق. كما تحيط بها عشرات المدن والقرى والهجر التابعة لها على مساحات واسعة، ما يمنحها أهمية اقتصادية وسكانية بارزة ضمن المنطقة الشرقية.
قبل فترة وجيزة، تمت ترقية مطار القيصومة ليصبح مطارًا إقليميًا، الأمر الذي استقبله الأهالي بترحيب كبير، حيث بدأوا في السفر مباشرة إلى وجهات مثل دبي والقاهرة، مما أعطى أملاً بأن المحافظة على أعتاب نقلة نوعية في مجال النقل الجوي.
لكن الفرحة لم تكتمل؛ إذ تم إلغاء بعض الوجهات المهمة، أبرزها الرحلات إلى حائل والعاصمة الإدارية الدمام، وهو ما شكّل تحديًا حقيقيًا خاصة للمرضى والمراجعين الذين يعتمدون على الوصول إلى الدمام لإنهاء معاملاتهم أو تلقي العلاج في مستشفياتها المتقدمة.
اليوم، ومع النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع الطيران في المملكة والمنطقة الشرقية تحديدًا، يتساءل سكان حفر الباطن:
هل سيواكب مطار القيصومة هذه التطورات؟ وهل سيعود ليقدم خدمات تلبي احتياجات المحافظة ومئات الآلاف من سكانها؟
الأهالي ينتظرون أن يمتد التطوير إلى هذا المرفق الحيوي بما يتناسب مع حجم المحافظة وأهميتها، ليصبح بوابة حقيقية تربط حفر الباطن ببقية مناطق المملكة والعالم



