
كلنا عيون للوطن.. بيت سلمان أماننا وفخرنا للكاتب والإعلامي محمد حمود ال يتيم الشهري
في زمن التحديات والمتغيرات، يبقى الوطن هو البيت الكبير الذي يجمعنا، وتبقى قيادتنا الرشيدة ـ وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ـ هي الراية التي تظلّلنا بالأمن والكرامة والعزّة.
لقد أثبت أبناء المملكة العربية السعودية في كل موقف أن الولاء للقيادة ليس شعارات ترفع فقط، بل هو عملٌ وجهدٌ وسهرٌ لنكون عيون الوطن التي تحرسه، وسواعده التي تبنيه، وقلوبه التي تنبض بحبّه. نحن نؤمن أن بيت سلمان هو بيتنا جميعاً، وأن من واجبنا أن نحميه ونحمي مكتسباته، في الداخل والخارج، في السر والعلن، في كل لحظة ومكان.
إن المملكة بقيادتها الحكيمة ترسم مستقبلاً يليق بتاريخها ومكانتها، ورؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد، هي أكبر دليل على أن هذا الوطن لا يعرف المستحيل، ولا يقبل إلا بالمركز الأول. ونحن أبناء هذا الوطن، نقف صفاً واحداً خلف القيادة، نعمل، نحمي، ونفتدي ترابه بأرواحنا.
الالتفاف حول القيادة ليس مجرد واجب، بل شرف ومسؤولية، وكل فرد في هذا الوطن الغالي هو جندي في موقعه: الجندي في الحد، والموظف في مكتبه، ورجل الأعمال في تجارته، والمواطن في حياته اليومية. كلنا نكمل بعضنا لنصون البيت الكبير.. بيت سلمان.
ولأن الوطن لا تحميه الكلمات فقط، فإن عيوننا يقظة لكل عابث أو حاقد، وأيدينا متكاتفة لنصد كل من يحاول النيل من أمنه أو وحدته. داخل المملكة وخارجها، في كل المحافل والمواقف، نقول للعالم أجمع: “هنا السعودية.. هنا بيت سلمان.. وهنا شعب لا يساوم على عزته وقيادته.”
حفظ الله وطننا العزيز، وقيادتنا الحكيمة، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان



