
ضمن جهودها لحماية التراث العربي والإسلامي..السعودية تُرمّم قصر سيئون في اليمن أحد أكبر المباني الطينية في العالم
في خطوة جديدة تؤكد التزامها بالحفاظ على التراث الإنساني والثقافي في المنطقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن بدء مشروع ترميم قصر سيئون التاريخي، أحد أبرز المعالم المعمارية الطينية في العالم، والواقع في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
ويأتي هذا المشروع الحيوي ضمن مبادرات “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن”، الذي يهدف إلى دعم البنية التحتية والخدمية والثقافية في الجمهورية اليمنية، بالتنسيق مع الجهات المحلية والمنظمات المختصة بالتراث.
ويُعد قصر سيئون، الذي يعود بناؤه إلى القرن التاسع عشر، رمزًا حضارياً بارزاً يجسد فن العمارة الطينية الفريدة في وادي حضرموت، وقد استخدم لفترات طويلة كمقر لحكم سلطنة الكثيري، كما تحوّل لاحقاً إلى متحف وطني.
وتشمل أعمال الترميم إعادة تأهيل الجدران الطينية، وتثبيت الأسقف، وترميم الزخارف الداخلية، مع الحفاظ الكامل على الطابع المعماري الأصيل للمبنى، بما يضمن استدامته كأحد المعالم الثقافية البارزة في اليمن والمنطقة.
وقد لقيت هذه المبادرة إشادة واسعة من الأوساط الثقافية اليمنية والدولية، باعتبارها نموذجاً للتعاون العربي في حماية التراث الإنساني المشترك، وتجسيداً لدور المملكة الريادي في دعم الاستقرار والتنمية في اليمن.




