
الموقف السعودي من الحرب التي كانت بين إسرائيل وإيران للكاتب الإعلامي عبدالقادر بن سليمان مكي
ترى السعودية أن إيران دولة إسلامية تتعرض لإعتداء من إسرائيل وتتعاطف مع الشعب الإيراني وترفض المساس بسيادة الدولة الإيرانية وتسمي المملكة ماتتعرض له إيران بالإعتداء السافر وأستنكرته بشكل واضح وطالبت بتوقفه وترى المملكة أن ماحدث كان هدفه إفشال المفاوضات والسعودية منذ اتفاق بكين وعلاقتها تزداد موثوقية مع طهران وتم تشكيل لجان مختلفة على كافة الملفات تراقب بشكل مباشر تعزيز العلاقة وتجاوز كل المشاكل التي تتطور وأن التقارب بين الدول الإسلامية تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي سيحقق مستوى تعاون إسلامي عالي متى ماصحت النوايا بين هذه الدول وسمو ولي العهد حفظه أجرى خلال الأيام الماضية قبل توقف الحرب عدد كبير من الاتصالات عبر عواصم مختلف من واشنطن إلى لندن إلى عواصم أوروبية وشرق أوسطية من أجل حث المجتمع الدولي لإتخاذ قرار لوقف تلك. الحرب وكان هناك إتصالات معلنة مع الرئيس الإيراني لبحث الأزمة
وسياسة المملكة أن أي خلل أمني يطال إيران يؤثر على المنطقة بالكامل وليس من مصلحتها ذلك
وخلال الحرب الماضية تعاملت المملكة مع أكثر من 70 ألف إيراني من الحجاج كانوا على أراضيها عالقين بسبب الحرب وقد رفع سمو ولي العهد للملك سلمان من أجل رعاية هذا العدد الكبير على نفقة الدولة وتوفير كل مايحتاجون حتى يستطيعون العودة لإيران وبالفعل تم ذلك حتى غادروا الأراضي السعودية ووزير الخارجية السعودية سافر وتجول في عواصم عالمية من أجل إيقاف الحرب والتقى اليوم بوزير الخارجية الإيراني والمملكة العربية السعودية قدمت نصائح لإيران قبل بداية الحرب بضرورة الانخراط في المفاوضات ووضحت لإيران أن مهلة الرئيس الأمريكي جادة في التعامل مع البرنامج النووي
وبخصوص الإحتياجات الإنسانية التي قد تحتاجها إيران بعد الحرب ستكون المملكة أول الدول المساعدة فيها ولم تسمح لأي طرف من الأطراف المتحاربة إستخدام الأجواء أو الأراضي أو المياه السعودية في هذه الحرب وفي ظل هذه الظروف تعمل السعودية للتجهيز بشأن مؤتمر عالمي دولي من أجل قيام الدولة الفلسطينية حيث ترى المملكة أن حل القضية الفلسطينية هو مفتاح لحل القضايا العالقة في المنطقة،
رسالة ونصيحة أخوية للجميع من المهم جداً في وضع الأزمات الدولية والتي تنتج عنها كماً هائلاً من المعلومات توخي الحيطة والحذر عند المتابعة حتى لا نصبح ضحايا الإعلام الذي لا يمكنه تحقيق “الحياد” ويبقى أسيراً لأجندات خفية وحتى لا نصبح ضحايا التضليل الإعلامي والتهويل يجب أن نستقي المعلومات من مصادرها الرسمية والتعامل بحذر مضاعف وعدم المساهمة في نشر الأخبار السلبية خاصة إذا كانت غير مؤكدة فالأزمات تتطلب مضاعفة الجهود خاصة في تتبع الصور والمقاطع المصورة التي تستخدم أحياناً للتأثير في الرأي العام أو تضخيم الأحداث أو التقليل من شأنها ومن الضروري ترتيب الأولويات وتتبع الأخبار من مصادرها الرسمية،
حفظ الله وطننا من كل سوء ومكروه وسائر دول الخليج العربي والدول العربية والإسلامية ودول العالم أجمع .



