
موريتانيا تحصد تعهدًا استثماريًا بـ 2 مليار دولار من مجموعة التنسيق العربية
شهدت العاصمة النمساوية فيينا اجتماعًا رفيع المستوى لمجموعة التنسيق العربية (ACG) استضافه صندوق أوبك للتنمية الدولية بحضور رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني حيث تعهدت المجموعة بتقديم تمويل إنمائي بقيمة ملياري دولار أمريكي لدعم برامج التنمية في موريتانيا.
وأكد رئيس صندوق أوبك عبد الحميد الخليفة التزام المجموعة بلعب دور فاعل في تنفيذ برنامج التنمية الطموح لموريتانيا مشيرًا إلى تعبئة القدرات الجماعية للمؤسسات الأعضاء لتحويل الطموحات إلى واقع ملموس ينعكس إيجابًا على حياة الشعب الموريتاني.
ومن جانبه أوضح معالي الدكتور محمد الجاسر رئيس البنك الإسلامي للتنمية ممثلًا عن مجموعة التنسيق العربية أن التمويل سيُوجَّه إلى قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمياه والنقل والبنية التحتية الرقمية بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وشهدت المائدة المستديرة عرض الحكومة الموريتانية لمحفظة مشاريع استثمارية ذات أولوية من بينها مبادرة لتحويل محطات الطاقة الحرارية إلى أنظمة هجينة ومشروعان للبنية التحتية المائية في منطقتي طرف المحروَد وحوض كركورو إضافة إلى مشروعات لإعادة تأهيل ممرات النقل (نواكشوط – نواذيبو) و(روصو – بوغي) لتحسين التجارة وربط المدن.
الرئيس الموريتاني في كلمته الافتتاحية جدد التزام بلاده بالإصلاح المؤسسي وتعزيز الشفافية وتحسين الحوكمة مؤكدًا أن هذه الجهود تشكّل أساسًا للنمو المستدام وتحويل موريتانيا إلى وجهة استثمارية منافسة عبر تبسيط الإجراءات وتعزيز الأمن الوطني.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الشراكة الإستراتيجية التي تربط صندوق أوبك بموريتانيا والتي تعززت في يناير الماضي بتوقيع اتفاقية إطار للفترة 2025-2027م تركز على دعم قطاعات الطاقة المتجددة والمياه والأمن الغذائي والنقل والطهي النظيف.
يُذكر أن مجموعة التنسيق العربية تُعد ثاني أكبر جهة تمويل تنموي على مستوى العالم وبلغ إجمالي تمويلاتها الجماعية في عام 2024 نحو 19.6 مليار دولار أمريكي خصصت لتمويل 650 مشروعًا تنمويًّا في أكثر من 90 دولة.





