
شهر ذو الحجة قد أتيت فرحة للمسلمين بقلم الكاتبة إيمان الشاكوشي
يا شهراً فيك الصالحات والعيد
قد أتيت .. فمرحبًا بك
أقبلت علينا ..
بنفحات إيمانك العطرة
فيك ..
تعظمت شعائر العبادات
فيك …
أفضل أيام الدنيا
التى أقسم الله بها
(وليالٍ عشر )
الحسنات فيها
والآجور تتضاعف
فهنيئاً لمن يحصد ثمار الحسنات.
فيك ..
نبي الهدى محمداً (صلى الله عليه وسلم) وقد أتى حاجاً ملبياً (لبيك اللهم لبيك)، وعلى جبل عرفات واقفاً؛ إذ يخطب بالناس خُطبةً فأصبحت دستوراً لأمة الإسلام وقد سميت بخطبة الوداع
وقد نُزل فيه الوحي مبشراً لنبيي الكمال محمدًا.
في قول الله تعالى
بسم لله الرحمن الرحيم: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
أيها الشهر المعظمُ فأنت من أشهر الله الحرم الأربع
وفيك …
أيام الحج
الذي تعالت فيه أصوات المكبرين
مهللين، ملبيين، موحدين .حامدين
(الله أكبر ولله الحمد)
فيك..
يا شهر ذو الحجة يجتمع المسلمون من كل فجً عميق لا اختلاف بين عربياً ولا أعجمي يجمعنا ديناً واحداً
ملبين النداء والعمل بقول الله سبحانه:
(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) )..
فيك أيها الشهرُ
يتوافد الحجيج إلى مكة
مشتاقين، عاشقين لزيارة
بيتك الحرام أتينا ملبين مؤديين لأداء نسك الحج لمن أستطلاع إليه سبيلا
يرجون فيه حجاً مبرور وذنباً مغفور
ورؤية مكان مهد النبي محمدا (صلى الله عليه وسلم )
يهتفون بأصواتهم
لبيك اللهم لبيك
فيك..
ياشهر ذو الحجة
الوقوف على عرفات
فيك المزدالفة
فيك منى..
فيك ..
يقيد الشيطان
في منى
وبحصوات المزدلفة يُرجمُ
فيك ..
عيد الأضحى فرحة المسلمين
فيك توزع الأضاحي
ويعطي الغني فيفرح الفقير
فيك ياشهر ..
تذكرنا بقصة نبينا إسماعيل
أذ تلى وجهه للجبين
مستسلما لأبيه نبينا
إبراهيم
ليفديه الله بكبش عظيم
فكان لنا عيد الأضحى
نحتفل مهللين مكبرين
عند الآباء والأجداد مجتمعين
فنتذكر فيك من رحل
لنشملهم بالدعاء
نرجو لهم
رحمتك اللهم وجنات النعيم
فيك …
يا شهر الاغتنام به والفوز بالأعمال الصالحات ننعمُ
وأنت من الأشهر الحرم والحج والعيد فيك جُمع معاً
فأتيت ياشهر ذو الحجة فرحةً لكل مسلم فسلامًا لك منا .



