
شكر وامتنان للقيادة الحكيمة وكل من أسهم في نجاح موسم الحج بقلم الكاتبه والاعلاميه فاطمة الصفيان
بكل فخر وامتنان، نرفع أكفّ الدعاء ونبضات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – على ما يولونه من رعاية وعناية فائقة بضيوف الرحمن، وعلى ما يبذلانه من جهود عظيمة لخدمة الحجاج وتيسير أدائهم لمناسكهم بكل أمن وسلام وطمأنينة.
لقد كانت رؤية المملكة في مواسم الحج خلال السنوات الماضية، وتحديدًا في ظل “رؤية 2030”، واضحة في جعل هذه الفريضة تجربة روحانية خالصة، تمتزج فيها التقنية الحديثة مع الخدمات الإنسانية الراقية، وتنطلق من قيم الإسلام السمحة في حسن الاستقبال، وكريم الضيافة، وسعة الرحمة. وقد تحقق ذلك بفضل الله، ثم بتوجيهات القيادة الحكيمة التي لم تدّخر جهدًا في دعم كل ما من شأنه راحة الحاج وسلامته.
ونتوجه بالشكر الجزيل لوزارة الحج والعمرة، على ما قدمته من تنظيم دقيق وإبداع إداري رفيع، جسّد أرقى مفاهيم العمل المؤسسي المتكامل، وبرز في تناغم الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية والأمنية والطبية والخدمية. كما لا يفوتنا أن نعبر عن بالغ الامتنان للكوادر الوطنية والمتطوعين والمتطوعات الذين عملوا بتفانٍ وإخلاص، وكانوا نموذجًا مشرفًا في أداء الواجب الوطني والإنساني.
إن ما نراه من تطور ملموس في كل موسم حج هو شهادة ناطقة على حرص المملكة، قيادة وشعبًا، على خدمة الإسلام والمسلمين، وتجسيد رسالتها السامية تجاه الحرمين الشريفين وضيوفهما الكرام.
نسأل الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يبارك في جهودهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم. كما نسأله سبحانه أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يكتب لهم الأجر والمغفرة، وأن يحفظ وطننا الغالي المملكة العربية السعودية، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ سائر بلاد المسلمين من كل شر ومكروه.
والله يحفظ الجميع ويرعاهم



