الرياضة

فيجا يقترب من وداع الأهلي بعد 631 يومًا العودة إلى أوروبا تلوح في الأفق

بعد 631 يومًا من انضمامه إلى صفوف الأهلي السعودي في أغسطس 2023، يقترب الإسباني جابرييل فيجا، نجم خط وسط الفريق، من إسدال الستار على تجربته مع النادي الجداوي، وذلك قبل عام كامل من انتهاء عقده الممتد حتى صيف 2026. مصدر مقرب من اللاعب أكد لـ«الرياضية» أن فيجا في مفاوضات متقدمة مع نادي بورتو البرتغالي، في صفقة قد تصل إلى 17 مليون يورو، تعيد اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا إلى أجواء الكرة الأوروبية.

أرقام لافتة وتوج بلقب قاري فيجا، الذي انتقل إلى الأهلي قادمًا من سيلتا فيجو بعد موسم لافت في الليجا الإسبانية (11 هدفًا و4 تمريرات حاسمة في 40 مباراة)، خاض 64 مباراة بقميص الأهلي، سجل خلالها 12 هدفًا، وصنع 10 تمريرات حاسمة. وكان من أبرز عناصر التشكيلة التي قادها المدرب الألماني ماتياس يايسله إلى التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة.

في الموسم الجاري، كان فيجا أحد أعمدة الفريق في دوري روشن، حيث شارك في 30 مباراة وسجل 7 أهداف وصنع 5، متألقًا خصوصًا في الجولات الأخيرة، بمساهماته في الفوز على الشباب والتعاون والخلود. كما شارك في 12 مباراة آسيوية أحرز فيها هدفًا، وكان حاضرًا في النهائي أمام كاواساكي الياباني.

تحديات وإصرار رغم تعرضه لإصابة قوية في كاحل القدم في موسمه الأول 2023-2024، أبعدته عن 12 مباراة متتالية، عاد في الموسم التالي بقوة، وشارك بانتظام في جميع المسابقات، ليؤكد جاهزيته ومرونته التكتيكية في مراكز الوسط، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب هجومي.

العودة إلى أوروبا حلم مؤجل بحسب المصدر، يرغب فيجا في خوض تجربة جديدة في أوروبا، ما دفعه لاتخاذ قرار بعدم استكمال عقده مع الأهلي. ويبدو بورتو وجهته القادمة، رغم عدم حسم المفاوضات بعد. النادي البرتغالي، بقيادة المدرب الأرجنتيني مارتين أنسيلمي، يبحث عن تدعيم صفوفه بعد موسم محبط محليًا وأوروبيًا.

فرصة عالمية في كأس العالم للأندية بورتو، المشارك في كأس العالم للأندية المقررة يونيو المقبل، سيواجه فرقًا مثل الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي وبالميراس البرازيلي، ما قد يمنح فيجا فرصة للظهور مجددًا على الساحة العالمية، ويمثل دافعًا إضافيًا للانتقال في هذا التوقيت.

رحيل فيجا، إن تم، سيطوي صفحة لاعب شاب قدّم مستويات مميزة في الملاعب السعودية، وأثبت قدرته على التألق رغم التحديات، واضعًا اسمه ضمن أبرز صفقات دوري روشن خلال العامين الماضيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى