الاخبار المحلية

رئيس جامعة الملك عبدالعزيز يفتتح معرض روبوكون 2025 بمشاركة طلابية واسعة وابتكارات وطنية واعدة

افتتح معالي رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، صباح يوم الثلاثاء 6 مايو 2025، فعاليات معرض “روبوكون 2025”، الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب، بمشاركة نخبة من المبتكرين والمستثمرين والشركات التقنية، وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات في الجامعة.

ويستعرض المعرض أحدث الابتكارات والاختراعات الطلابية، ويضم مشاريع نوعية لطلاب ومبتكري جامعات المملكة في مجالات تقنية متنوعة، تبرز الإبداع المحلي وتسهم في دعم التحول نحو الاقتصاد المعرفي، من خلال بناء جيل تقني مبدع قادر على مواكبة تحديات المستقبل.

ويتضمن المعرض مجموعة من المسابقات النوعية، من أبرزها مسابقة “صقر”، كأول مسابقة هندسية متخصصة في تقنيات الدرون، تهدف إلى تعزيز روح الابتكار والاستكشاف، إلى جانب مسابقة “روبوكوب” التي تمزج بين المهارات الهندسية والبرمجة في إطار ترفيهي مشوق.

وأوضح وكيل عمادة شؤون الطلاب الدكتور حاتم سندي أن معرض “روبوكون 2025” يتميّز بأنه موجّه من الطلاب وإلى الطلاب، سواء من حيث التنظيم أو التواصل مع الجهات المعنية بمنظومة الابتكار، مشيراً إلى أن تنظيم المعرض تم بالكامل من قبل الطلاب.

وبيّن الدكتور سندي أن الرسالة الإعلامية للمعرض تجاوزت 200 مليون مشاهدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حتى الآن، متوقعًا أن يصل عدد الحضور خلال أيام الفعالية إلى أكثر من 6000 مشارك ومشاركة، إلى جانب المستفيدين من الخدمات المصاحبة.

وأشار إلى أن المعرض يضم أربعة مسارات تقنية رئيسة تشمل استكشاف الأفكار وتطويرها، والعمل على جاهزيتها لدخول السوق أو التواصل مع الشركات، بما يتيح نقل المشاريع من حيز الفكرة إلى الواقع العملي.

وأضاف أن هذه المسارات صُمّمت لتخدم الطالب في مختلف مراحل رحلته الابتكارية، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يُحتذى به في دعم وتمكين المبدعين.

ويقدّم المعرض باقة من التجارب التفاعلية التي تشمل مغامرات الواقع الافتراضي، والتفاعل المباشر مع روبوتات ذكية، بالإضافة إلى ورش عمل تطبيقية تهدف إلى تطوير مهارات المشاركين في مجالات الابتكار.

ويشهد المعرض كذلك انطلاق هاكاثون “إنوفتيك”، الأول من نوعه في الجامعة، والذي يركّز على أربعة مسارات رئيسة: التقنية في التعليم، والسياحة، والتصنيع، والقطاع المالي، بهدف ابتكار حلول تقنية تدعم تطوير هذه القطاعات الحيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى