
سبعُ سنواتٍ من العطاء والتحول والنماء .. بقلم الكاتبة والإعلامية نوال المصلوخي
تمر السنوات وهي تحمل في طياتها بشائر الخير والنماء وتُزهِر معها ثمار الطموح والرؤية في وطننا المعطاء المملكة العربية السعودية حيث تتجسد ملامح المستقبل الواعد بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – اللذين يرسمان للوطن طريقًا نحو الريادة والتقدم في شتى مجالات الحياة.
وكما شملت مسيرة التحول كافة أرجاء الوطن كانت منطقة الجوف إحدى المحطات المضيئة وشاهدةً على قفزات تنموية متسارعة وتحولات نوعية خلال سبع سنوات مضت منذ أن تولى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز – حفظه الله – إمارة المنطقة.
ومنذ اللحظة الأولى رسم سموه رؤية تنموية متكاملة مدعومة بتخطيط استراتيجي ودعم غير محدود من القيادة الرشيدة، ومتابعة حثيثة لضمان تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية ترتقي بجودة الحياة وتعزز رفاهية المواطن.
سبع سنوات من العمل الدؤوب والبصيرة الثاقبة والحرص على التميز والابتكار جعلت من الجوف منطقة نابضة بالحيوية ماضية بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وقد تجلت آثار هذا الحراك في مختلف القطاعات؛ من تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية إلى تنفيذ مشروعات نوعية في مجالات التنمية الحضرية والسياحة والاستثمار.
ومن النماذج البارزة لهذا التحول مشروع المركز الحضاري في مدينة القريات، الذي جاء التوجيه الحازم من سمو الأمير بإنجازه دون تأخير وبفضل الإرادة الصلبة والمتابعة الدقيقة اكتمل المشروع في وقت قياسي ليصبح اليوم معلمًا حضاريًا شامخًا ورمزًا للنجاح والإصرار، ونموذجًا يُحتذى به في تخطي العقبات وتحقيق المنجزات.
وهذا المشروع ليس سوى واحد من بين عشرات المشاريع التي شهدتها منطقة الجوف في ظل قيادة سموه والتي شكلت معًا لوحة متكاملة من العمل والطموح المتجدد تعكس رؤية سموه في تحويل التحديات إلى فرص وترجمة توجيهات القيادة إلى منجزات واقعية تعزز من مكانة الجوف كوجهة حضارية واقتصادية واعدة ضمن خارطة التنمية الوطنية.
وإذ نحتفي بهذه المسيرة المضيئة فإننا على يقين بأن القادم أجمل وأن الطموح في الجوف لا يعرف حدودًا بفضل الله ثم بفضل قيادة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان والمكان هو السبيل الأمثل لتحقيق رؤية المملكة 2030.
حفظ الله وطننا الغالي وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار ووفق قيادتنا الرشيدة لما فيه الخير والنماء وسدد خطى سمو أمير منطقة الجوف في مسيرته التنموية لخدمة الدين ورفعة الوطن وسعادة المواطن.



