مقالات

رؤية 2030م …. قصة وطنٍ يصنع المستقبل .. بقلم الكاتبه مريم الشراري

منذ أن أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله – عن رؤية السعودية 2030، بدأت المملكة رحلتها الكبرى نحو التحول الوطني، برؤية واضحة، وطموح لا تحدّه السماء.
رؤيةٌ لم تكن مجرد خطة اقتصادية أو حُلمًا بعيدًا، بل كانت مشروع حياة يُبنى بالحكمة، والعزم، والإرادة.

اليوم، ونحن نشهد أعوامها تتوالى، تسع سنوات مرّت، كانت كفيلة بتغيير المفهوم التقليدي للتنمية، وإعادة صياغة المشهد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
تحققت خلالها إنجازات نوعية في قطاعات متعددة، منها الاقتصاد، السياحة، الطاقة المتجددة، تمكين المرأة، التقنية، والثقافة. نرى ثمار تلك الرؤية تتجلى في كل ركن من أركان الوطن؛
اقتصاد متنوع، مجتمع نابض بالحيوية، ووطن طموح يضع الإنسان في قلب التنمية، ويجعل المستقبل جزءًا من الحاضر.

تسع سنوات مضت، وما زال الحلم مستمرًا…
رؤية 2030 ليست فقط خطة تنموية، بل قصة وطنٍ يؤمن بقيادته، ويصنع بيد أبنائه مستقبله، خطوة بخطوة، حتى تصبح الطموحات واقعًا يُحتذى به

في 2023، لمسنا نجاحات مذهلة:
٠ مشروعات عملاقة مثل نيوم والقدية أصبحت واقعًا ملموسًا.
٠ تمكين المرأة أصبح عنوانًا للمرحلة، مع مشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات.
٠ تنويع مصادر الدخل الوطني أطلق مسارات جديدة للاستثمار والسياحة.
٠ تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح الثقافي أعادا صياغة صورة السعودية أمام العالم.

رؤية 2030 لم تكن مجرد أرقام وأهداف، بل كانت حلم وطنٍ تحوّل إلى إنجازٍ يُحكى عنه بكل فخر.
وما زالت الأعوام القادمة تحمل بين طياتها مزيداً من الإبداع، والنهضة، والمفاجآت الجميلة لوطن يستحق الأفضل.

نعم، نحن نكتب التاريخ… ونسير بخطى ثابتة نحو الغد الذي نختاره بأيدينا

وفي الختام …
نرفع أيدينا فخرًا، وقلوبنا امتنانًا، لقيادة آمنت بنا قبل أن نؤمن بأنفسنا، ومهّدت الطريق لوطنٍ يتصدر، لا يتأخر.
شكراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان : قائد الرؤية، وملهم الأمل، وصانع التحول.
نحن جيل الرؤية، نكتب قصتنا بالحبر والنور، ونسير نحو 2030 لا كمتفرجين… بل كصنّاع للمستقبل.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى