الاخبار المحلية

العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا … وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026

اعتمدت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ميزانيتها التقديرية لعام 2026 بقيمة تقارب 85 مليون ريال، وذلك خلال الاجتماع الرابع والعشرين لمجلس أمناء المؤسسة ومجلس أمناء مؤسسة العنود للاستثمار، الذي عُقد في مقر المؤسسة بالرياض يوم السبت، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، وبحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وأعضاء المجلس.

وكشف الأمين العام للمؤسسة الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم أن إجمالي ما أنفقته المؤسسة منذ تأسيسها تجاوز 1.2 مليار ريال، مؤكدًا أن هذا الإنفاق اتجه إلى تنفيذ وصية المؤسسة، ودعم برامج الدعوة والرعاية، إلى جانب الاستثمار في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز أثره التنموي.

وأوضح الحزيم أن المؤسسة واصلت تنمية أصولها بشكل متصاعد، حتى تضاعفت أكثر من أربع مرات منذ التأسيس، في مؤشر على نجاح استراتيجيتها الاستثمارية والتنموية، ودورها المتنامي في دعم القطاع الثالث في المملكة.

وأشار إلى أن جانب التمكين حظي بحصة كبيرة من برامج المؤسسة، من خلال إطلاق مبادرات ومراكز نوعية، من أبرزها مركز وارف للشباب، ومركز شدن للطفولة، وبرنامج رامي للمبادرات الاجتماعية، ومركز نافع التطوعي، مبينًا أن هذه المبادرات أسهمت في تسجيل أكثر من 750 ألف ساعة تطوعية.

وفي إطار بناء القدرات المهنية للقطاع غير الربحي، لفت الحزيم إلى أن مركز العنود الدولي للتدريب أسهم في تطوير الكفاءات الخيرية عبر برامج الزمالة والدبلومات التطبيقية، معلنًا إطلاق ماجستير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني خلال عام 2026، في خطوة تستهدف إعداد كوادر متخصصة تدعم نمو الاقتصاد الاجتماعي، بما يتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

وبيّن أن مجلس الأمناء اطّلع خلال الاجتماع على تقرير المراجع الخارجي، وأقرّ الحسابات الختامية لعام 2025، كما ناقش الميزانية الجديدة، واستعرض أداء الإدارات والبرامج ومؤشرات التنفيذ.

كما أشار إلى أن المؤسسة نفّذت مؤخرًا حزمة من التحولات التنظيمية والرقمية، شملت إعادة هيكلة وترشيق البناء المؤسسي، وتحديث اللوائح الداخلية، وتطبيق منهجيات حديثة لإدارة الأولويات وقياس الأداء، بما يعزز الكفاءة المؤسسية ويرفع مستوى الحوكمة.

وأكد الحزيم أن أحد أهم عناصر قوة المؤسسة يتمثل في تمكين الكفاءات السعودية الشابة ومنحها مساحات قيادية داخل العمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان يبقى الرهان الأهم في مسيرة المؤسسة التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى