
عيد فطر … معطراً بالعود والبخور …. بقلم الكاتبه سوزان بن صالح الشمري
عيد الفطر مناسبة تحمل في طياتها أروع المشاعر وأجمل اللحظات حيث تعم الفرحة القلوب وترتسم البهجة على وجوه الصغار والكبار تبدأ تباشير العيد من آخر ليلة في رمضان ذلك الشهر الذي امتلأت أيامه بالخير والبركات وتزينت لياليه بالصلاة والقيام وتضوعت أجواؤه بروائح الإفطار عند الغروب وأعظمها خشوعًا في صلاة التراويح.
ومع بزوغ فجر العيد تكتمل الفرحة بصلاة العيد حيث تجتمع الجموع في المساجد والساحات يعلو التكبير في الأرجاء وتعطر الأجواء بروائح العود والبخور يتزين الجميع بأجمل الملابس وتُوزع الهدايا والعيديات ليكتمل العيد فرحًا وبهجة.
عيد الفطر يوم مقدس ينبغي أن نقضيه بالفرح والسعادة والعبادة وبتبادل التهاني والمعايدات وزيارة الأقارب والأحباب والجيران وتكون المائدة زاخرة بأشهى أطباق العيد وألذ الحلويات حيث لا يكاد يخلو بيت من رائحة المعمول والكعك التي تعكس أجواء العيد الجميلة.
أما الصغار فهم أكثر الناس فرحًا وسعادة ينتظرون العيد بلهفة لجمع العيديات واللعب والمرح والاستمتاع بكل لحظاته فليكن عيدًا سعيدًا تغمره الفرحة وتكلله المسرات أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.



