الاخبار المحلية

خادم الحرمين الشريفين يوافق على إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بنسختها الخامسة عبر منصة “إحسان”

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الخامسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، والتي تنطلق مساء اليوم الجمعة 7 مارس 2025م الموافق 7 رمضان 1446هـ، وتستمر حتى نهاية الشهر الكريم، استمرارًا لدعم القيادة الرشيدة للعمل الخيري وتعظيم أثره تزامنًا مع شهر رمضان المبارك.

تجسد حملة “إحسان” اهتمام القيادة الرشيدة، ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، بتعزيز ثقافة العطاء والتكافل المجتمعي، وإتاحة الفرصة لكافة أفراد المجتمع للمشاركة في أعمال البر، في شهرٍ تتضاعف فيه الأجور والمثوبة.

تتيح منصة إحسان التبرع عبر قنواتها الرقمية الموثوقة، بما في ذلك موقعها الإلكتروني (Ehsan.sa)، تطبيق الهاتف، والرقم الموحد 8001247000، مما يسهل عمليات التبرع بدقة وشفافية وأمان. كما توفر المنصة مجالات متعددة لدعم المحتاجين، مثل “صندوق إحسان الوقفي”، الذي يتيح فرصًا استثمارية مستدامة للأعمال الخيرية.

شهدت الحملات السابقة إقبالًا وتفاعلًا مجتمعيًا كبيرًا، حيث تجاوزت التبرعات في النسخة الرابعة وحدها 1.8 مليار ريالمن خلال أكثر من 15 مليون عملية تبرع، بينما سجلت النسخة الثالثة تبرعات تجاوزت 760 مليون ريال، فيما حققت النسختان الأولى والثانية أكثر من 750 و800 مليون ريال على التوالي، مما يعكس مكانة المملكة الرائدة عالميًا في دعم العمل الخيري والتنمية المستدامة.

أُنشئت منصة “إحسان” بأمرٍ سامٍ كريم عام 2021م، وتعمل تحت إشراف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وبتنظيم لجنة إشرافية تضم 13 جهة حكومية، مما يضمن حوكمة دقيقة وشفافية عالية، ويعزز ثقة المجتمع في مصداقية المنصة.

منذ تأسيسها، تجاوز إجمالي التبرعات عبر “إحسان” 9 مليارات ريال، استفاد منها أكثر من 4.8 ملايين مستفيد في مختلف المجالات الإنسانية، مما يؤكد دورها في تمكين العمل الخيري وتسهيل وصول التبرعات لمستحقيها بموثوقية وكفاءة.

تمثل هذه الحملة استمرارًا لريادة المملكة في قطاع العمل الخيري، حيث تعكس رؤية القيادة في دعم المحتاجين وتعزيز التنمية المستدامة عبر حلول رقمية متقدمة، مما يسهم في توسيع نطاق الأعمال الخيرية وتسهيل المشاركة المجتمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى