
جمعية لأجلهم لذوي الإعاقة تطلق مبادرة ليلة شتويه
تصوير ناصر سلامه،البلوي – رنده ابراهيم العطوي
نظمت جمعية “لأجلهم” لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة مساء يوم الأربعاء مبادرة تحت مسمي (ليلة شتوية )بمشاركة ذوي الاعاقه من التأهيل الشامل كذلك مشاركة العديد من الجهات الحكوميه والخاصة والداعمين لهذه الجمعيه. ممثله في مطاعم البيت الرومانسي وضيافة الصقر للاحتفالات
كذلك فريق همام التطوعي وجهات حكوميه ممثله في الهلال الأحمر والمرور
وذلك في مقر الاحتفاليه في الحديقه المركزيه
جاء ذلك بحضور سكرتيرة رئيس مجلس إدارة جمعية لاجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الاعاقه الاستاذه نوف البلوي ، وبحضور العديد من الإعلاميين والمؤثرين بالمنطقه وخاص صحيفة آخباركم الاعلاميه وأعضاء نادي تواصل الاعلامي بتبوك .
فوسط اجواء شتويه. تخللها الخيمة التراثيه والجلسات التراثيه وعلي رائحة القهوة السعوديه والأغاني الوطنيه الحماسيه انطلقت الفعاليات وسط تواجد العديد من ذوي الاعاقه وأسرهم في اجواء غلب عليها طابع البروده
وقالت سكرتيرة رئيس مجلس الإدارة الاستاذه نوف البلوي : إن مبادرة ليلة شتويه حرصنا من خلالها علي التنوع في الفعاليات لذا حرصنا في ليلة شتويه بدمج افراد الجمعيه مع شركائنا في التاهيل الشامل وبعض الفرق التطوعيه في نقل اجواء المنطقه والتعايش معها وسط دمجهم مع افراد المجتمع وتحفيز أفراده علي الاستمتاع بأجوائنا الشتويه في اماكن عامه وجعله عادة في حياتهم اليومية، وتحفيز فئات المجتمع وتحسين جودة حياتهم لمجتمع حيوي صحي لتحقيق أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكدت الاستاذه نوف البلوي ، أن المبادرة تؤكد على دمج وتمكين ذوي الإعاقة في مجتمع حيوي وتجسيد لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الأًصعدة ؛ كونهم عناصر فعّالة ومنتجة أثبتوا جدارتهم وحققوا طموحاتهم في مختلف المجالات
وأضافت أن تنظيم هذه الفعاليات لدعم برنامج “جودة الحياة” أحد أهم برامج رؤية 2030، وأهميتها تكمن في لعب دور فعال في تحقيق أهداف جمعية لأجلهم لتعزيز الرفاهية الصحية، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني أسلوب حياة صحي، ونشر ثقافة للأشخاص ذوي الإعاقة لتحسين جودة حياتهم بمجتمع حيوي صحي مثالي.
الجدير ذكره أن جمعية لا اجلهم لذوي الاعاقه
من اكثر الجمعيات التطوعية مشاركة في خدمة المجتمع حيث تنوعت مشاركاتها ومبادراتها العديده التي تقدمها للمجتمع حيث تلقي اشادة كبيرة من المشاركين والحضور .















