
وكالة إعلامية بطموحات عالمية … وكالة PR Arabia ترسم المستقبل بأيديها
قبل نحو ٢٠ عاماً انطلقت وكالة PR نحو عالم العلاقات العامة عبر مؤسسها وليد قرانوح الذي يتسلح بخبرة اعلامية تزيد عن ٢٠ عاما وتخصصت في بداية الامر في ادارة المناسبات والحملات الاعلامية لقطاع السيارات ومنها الى قطاعات اقتصادية وسياحية وصناعية متنوعة,
واثبتت جدارتها واحترافيتها مع تنظيمها الكثير من الاحداث المرتبطة بأعمالها لتصبح الأكبر في تخصصها وحققت نجاحا كبيراً وأثبتت أنها واحدة من أهم الوكالات العاملة بهذا القطاع. ومع التطور الكبير في هذا القطاع كان لابد أن تواكب الوكالة كل التطورات لاسيما في قطاع الاعلام الرقمي .
مواكبة التحول الرقمي العالمي و التوجه الجديد لصياغة المحتوى وتقديم خدمات مستدامة اطلقت الوكالة شعارها الجديد نحو العالم الرقميوقال وليد قرانوح ، الرئيس التنفيذي للوكالة بعد الكشف عن الشعار الجديد تتوج جهودنا في التحول الاستراتيجي الرقمي الذي ستشهده خدمات العلاقات العامة في منطقة الشرق الاوسط “نحن متشوقون لتقديم هويتنا الجديدة لعملائنا والمهتمين بقطاع الاتصال المؤسساتي والعلاقات العامة, واليوم مع اقترابها من الاحتفال بمرور ٢٠ عاماً على إنطلاقة الوكالة نعمل على تغيير الهوية الخاصة بها وتعتبر إعادة تصميم هوية علامة الوكالة التجارية بالكامل نتيجة منطقية للتوجه الاستراتيجي الجديد”.
كما أبدى وليد قرانوح سعادته وفخره بالتقدم التي شهدته الوكالة مما جعلها الأفضل بشهادة الجميع, حيث قال” أنا فخور بما حققناه لأن PR Arabia تتمتع بمظهر قوي ومتجدد وإيجابي لأن التقنيات الرقمية بلا حدود وستنعكس بالتأكيد هذه المواكبة والإطلالة الجديدة لهوية PRArabia بالجاذبية عبر جميع قنوات التواصل على مستوى اعمالنا بمناطق انتشارها بالمملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، دولة قطر , والمملكة الاردنية الهاشمية”.
وصرح وليد قرانوح بأن الوكالة تتطلع دائماً للمستقبل بما يواكب التطورات الحديثة وأوضح قائلاً ” أن هدفنا في المستقبل ليس إظهار براعتنا على المستوى الإعلامي والاتصال المؤسساتي فحسب، وإنما نهدف من طرح الهوية الجديدة أن نكون أكثر حيوية وقرباً من افكار عملاءنا ، وأن نتبنى وجهة نظرهم إلى أقصى درجة ممكنة ويجعلها تتميز بقوة في وسائل التواصل الرقمي”.
تأتي أهم المشاريع الناجحة التي اطلقتها الوكالة هو تأسيسها لأهم جائزة خاصة وهي الجائزة الوطنية لقطاع السيارات قبل ١١ عاما والتي يتم تكريم هذا القطاع لما يقدمه من أعمال تساهم في التطور الاقتصادي حيث أصبحت هذه الجائزة من أهم الجوائز التكريمية في منطقة الشرق الاوسط والخليج .
وأضاف وليد قرانوح المؤسس للوكالة وأمين عام الجائزة أنه ومنذ دورتها الأولى شهدت تجاوبا كبيراً من كافة وكلاء السيارات وجميع العاملين في هذا القطاع بمختلف فئاته إضافة إلى تشجيع المكاتب الاقليمية لفكرتها وآلية تنفيذها.
وعلى مدى عشر سنوات السابقة تم تكريم العديد من الشركات والمصانع المنتجة لكافة الطرازات بمختلف فئاتها ولعبت دوراُ مهما في تفعيل قطاع السيارات وإرساء المنافسة الشريفة بين الوكلاء لتقديم أفضل الطرازات والخدمات لعملاءها في المملكة مشيرا إلى أن عام 2013 شهد تنظيم أول إحتفال لها في مدينة جدة وأنطلقت لتحقق النجاح تلو الآخر.
ولن تتوقف الوكالة هنا بل مازالت تسير على خطى تطوير اعمالها وتغيير مفهوم الاتصال المؤسساتي بما يناسب التطور الحاصل في عالم الاعلام والأيام المقبلة ستشهد الكثير من الاعمال التي تؤكد ريادتها بذلك.
إن العنصر البشري هو حجر الزاوية, وأساس أي عملية تنموية مستدامة, وعماد نهضة المؤسسات في رحلة التميز والإبداع, ذلك لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها تلك العالم, لذا تضم الوكالة العديد من الكفاءات والكوادر البشرية التي تعتبر السبب الرئيسي لنجاح الوكالة وعلى رأسهم الأستاذ ” ريان ” الوجهة المشرفة للكيان الكبير والذي يتمتع بالخبرات ولا يكل أبداً لتحقيق التطور بما يواكب سوق العمل,
وكذلك لا يمكننا أن ننسى الأستاذة ” هناء ” الذي لها دور كبير في نجاحات الوكالة بلا أدنى شك, فهؤلاء لديهم بخبراتهم وتطلعاتهم للمستقبل وإلتزامهم بالعمل قادرين على إنجاز المهام المختلفة ولديهم أيضاً القدرة على السير نحو الرقي والازدهار, فالكادر البشري عامة هو الدعامة الحقيقية لتحقيق أهداف المنشأة.
إن الحديث عن وكالة PR Arabia يحتاج الكثير من المقالات لنسرد ما وراء نجاحات تلك الصرح الإعلامي الكبير, لذا سوف نتوغل بإستفاضة داخل تلك الكيان كونه نموذج تم بنائه بالأساس بالعزيمة والإصرار, وليكون أنموذجاً مشرف يتم الإستفادة منه والسير على خطواته الناجحة. حفظ الله المملكة وشعبها.




