مقالات

من قلم اليراع الى شاشات اللمس بقلم الكاتبه هدى آل حماد

رحلة التعليم في المملكة نحو المستقبل . نتعلم لنعلمَ ونُعلّم
منذ تلك السنوات التي عاشها الأجداد والتعليم في مرحلة المهد تعليماً بدائي ، كتاتيباًوألواحاً من الجلد وأخرى من الخشب قلمٌ من اليراع ومحبرة من حائطًا لوثه عجاج مسرجة خافتة.


سنوات توالت وكأن المملكة على موعدٍ مع مستقبلٍ فاخر . بلاد الحرمين حماها الله قيض الله لها مؤسسًا أستطاع أن يرسم خارطة الوطن ومستقبل أبنائه من قلم اليراع إلى شاشات اللّمس ,ماضينا أصالة نعتز بها, و حاضرنا فخراً نتباها به بين الأمم . وإعلان وزارة المعارف عام ١٣٧٣هـ ١٩٥٣م في عهد الملك سعود رحمه الله كانت هي بداية الاتجاه للمسار المعرفي العلمي العالمي.


سنوات عدة فقط استطاعت المملكة العربية السعودية أن تكون منافسة عالمية في تحولات جذريًا على مر السنوات، انتقلت من أساليب التعليم التقليدية إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة. واحدة من أبرز هذه التحولات هي الإنتقال من استخدام قلم اليراع إلى شاشات اللّمس، مما يعكس التوجه نحو التعليم الرقمي والتفاعلي**
وفي عصر الأزدهار أتت رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم وزيادة استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية مما يعزز من قدرة الطلاب على التكيف مع متطلبات العصر الرقمي.


وهاهو جيل الوطن الواعد منذ تلقيهم التعليم في مراحله المبكرة يستطيعون مُجاراة نوابغ العلم ، فبين الحين والآخر نحقق مراكز عالمية متقدمة وليس هذا إلا لأن حكومتنا الرشيدة أعزها الله جعلت التعليم في المقام الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى