مقالات

أمير سكن القلوب وصنع مجد تبوك .. فهد بن سلطان ….. بقلم الإعلامي عطاالله محمد العمراني

يحتل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود مكانة راسخة في قلوب أهالي منطقة تبوك فقد أصبح اسمه مرادفًا للعطاء والوفاء والإنسانية. فمنذ توليه إمارة منطقة تبوك في ٢١ ذي الحجة ١٤٠٧هـ الموافق ١٦ أغسطس ١٩٨٧م حمل على عاتقه هم تطوير تبوك والنهوض بها في مختلف المجالات بدعمٍ كريمٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله اللذين يوليان المنطقة كغيرها من مناطق المملكة اهتمامًا خاصًا ضمن مسيرة البناء والتنمية الشاملة.
لقد شهدت منطقة تبوك بفضل هذا الدعم وقيادة سمو الأمير فهد بن سلطان نهضة عمرانية وتعليمية وصحية وزراعية واقتصادية جعلتها من أكثر مناطق المملكة ازدهارًا وتنظيمًا. أصبحت تبوك اليوم مدينة نابضة بالحياة تجمع بين الأصالة والتطور وذلك بفضل الرؤية الحكيمة والتخطيط الدقيق الذي ترجمت به توجيهات القيادة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
ما يميز سمو الأمير فهد بن سلطان حقًا هو إنسانيته فهو حاضر دائمًا في المواقف الصعبة يسعى لتخفيف معاناة المحتاجين ويمد يده لكل من ضاقت به السبل. كلماته الصادقة وابتسامته الودودة تركت أثرًا عميقًا في نفوس الناس. يستقبل المواطنين في مكتبه بكل رحابة صدر يستمع إلى شكواهم بعناية واهتمام ويعمل على تذليل العقبات التي تواجههم بنفسه. لا تفصله عن الناس حواجز أو مكاتب مغلقة فمكتبه مفتوح للجميع وصوته مسموع في كل قضية تهم أبناء المنطقة.
يرى أهالي تبوك في سمو الأمير فهد بن سلطان القائد القريب من قلوبهم والأب الذي لا يتردد في السؤال عن أحوالهم ومشاركتهم أفراحهم ومناسباتهم. ولهذا فإن حبهم له ليس مجرد مشاعر بل هو تقدير متجذر في الذاكرة والوجدان نابع من مواقف لا تُنسى وإنجازات لا تُحصى.
لقد كتب سموه بتواضعه وإنسانيته قصة نجاح وإنجاز ووفاء مع تبوك وأهلها قصة ستظل تُروى جيلاً بعد جيل .
حفظ الله سمو الأمير فهد بن سلطان ذخراً وفخراً لتبوك وأهلها وأمدّه بالعون والتوفيق والسداد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى