مقالات

العمل عن بعد . والعمل عن قرب .. بقلم الكاتب عبدالقادر مكي

كل عمل أو إنجاز تمنحهُ جُزءاً من روحك وجُهدك يظهر جليّاً عليه وكل عمل تستحضر فيه :
“إن الله يُحِب إذا عَمِلَ أحدكم عَملاً أن يُتقِنه” فتحرص على إتقانِه يظهر مُختلف ثم حدّثني عن شعور الرِضا الذي يغمرك حين تُقدِّم ما ينبغي كما ينبغي وحين لم تتوانَ أو تُقصِّر فيما بين يديك،
ومن ثم نعد بعد لمرحلة التقاعد الوظيفي النظامي ونصل إلى بداية الشيخوخة ونهاية الشباب فنجد أننا فوتنا على أنفسنا فرصة ممارسة هواياتنا والعناية بصحتنا وربما فقدنا كثيراً من علاقتنا الإجتماعية لفرط حب العمل والعمل عبادة كما يقال وكل ذلك بسبب سوء تقديرٍ لأوقات لم نمنح فيها أنفسنا أبسط حقوقها
فالعمل عبادة والإتقان والتميز واجب في عملك ووظيفتك وشركتك ومزرعتك لأن كسب لقمة العيش والإنفاق على العائلة وصون النفس عن سؤال الناس من أعظم العبادات عند الله،
‏فالعبادة ليست الصلاة في المسجد فقط وكل الحياة تُحوّل إلى عبادة بالنيّة الصادقة يقول عز وجل “فإذا قُضيت الصلاة فأنتشروا في الأرض”
والنيّة في العمل تحتسب عند الله والعمل الشريف عبادة وكدحك من أجل لُقمة العيش تسبيح في هذا الكون أنت إذا نويت بعملك صون عرضك وكفّ وجهك صرت كأنك تُصلي في المعمل والمكتب والورشة والمزرعة والسوق والمصنع حوّل الحياة كُلّها إلى عبادة.

ومضة :
مروري على القمة ضمن خطة المشوار
‏والحلم الحقيقي يبتدي من وراء القمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى