
أبوظبي للجوجيتسو تواصل انتشارها العالمي ببطولتين في أمريكا اللاتينية
تواصل رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، برعاية “مجموعة إيدج”، اليوم، منافسات بطولتين دوليتين في أمريكا اللاتينية، ضمن أجندة بطولات AJP العالمية التي تقام على مدار العام، بعد انطلاق منافساتهما أمس، في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز انتشار رياضة الجوجيتسو وترسيخ حضورها العالمي.
وتشهد العاصمة التشيلية سانتياغو إقامة “بطولة تشيلي الوطنية للجوجيتسو”، فيما تستضيف مدينة موسكيرا الكولومبية “بطولة موسكيرا الدولية للجوجيتسو”، وسط مشاركة واسعة من اللاعبين والأكاديميات ومواهب الجوجيتسو من مختلف دول أمريكا اللاتينية.
وتواصل بطولات رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو تحقيق نجاحات متزايدة على صعيد نسب المشاركة والحضور الجماهيري والانطباعات الإيجابية داخل المجتمعات الرياضية، في ظل النمو الكبير الذي تشهده اللعبة في القارة اللاتينية، والإقبال المتزايد على البطولات التي تحمل اسم أبوظبي.
وأكد محمد زيد، مدير العمليات في رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، أن إقامة البطولات في دول أمريكا اللاتينية تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الرابطة الهادفة إلى تعزيز انتشار رياضة الجوجيتسو عالمياً، وترسيخ حضور أبوظبي في مختلف القارات باعتبارها عاصمة عالمية للعبة.
وقال إن القارة اللاتينية تمتلك قاعدة جماهيرية ورياضية كبيرة في رياضات الفنون القتالية والجوجيتسو، وهو ما يمنح بطولات الرابطة أهمية خاصة من ناحية اكتشاف المواهب وخلق فرص جديدة أمام اللاعبين للتطور والمنافسة على أعلى المستويات.
وأضاف أن النجاحات المتواصلة التي تحققها بطولات الرابطة حول العالم تأتي بدعم كبير من “مجموعة إيدج”، الشريك الاستراتيجي الذي يواصل لعب دور محوري في دعم مسيرة انتشار الجوجيتسو الإماراتي عالمياً، والمساهمة في إيصال رسالة أبوظبي الرياضية إلى مختلف الدول والقارات.
وأوضح أن هذا الدعم أسهم في تعزيز مكانة بطولات الرابطة على الساحة الدولية، ورفع مستوى التنظيم والانتشار العالمي، بما ينعكس إيجاباً على تطوير اللعبة وخلق بيئة احترافية متكاملة للرياضيين والأكاديميات والمواهب الصاعدة حول العالم.
ويواصل بساط الجوجيتسو تمدده عالمياً تحت مظلة أبوظبي، من خلال سلسلة بطولات دولية وقارية تنظمها الرابطة في مختلف أنحاء العالم، ضمن رؤية تهدف إلى صناعة أجيال جديدة من الأبطال وترسيخ قيم الرياضة والتنافس والثقافة الرياضية في المجتمعات المختلفة.




