فلاشات

“طوفان الأقصى”ماذا لو أن هناك تكافؤ في القوى

إن القضية الفلسطينية قضية كل عربي حر أبي , فالجميع يرى أن أصل الشرور في منطقة الشرق الأوسط هو ” أغتصاب فلسطين من الجانب الإسرائيلي ” وبالحقيقة فقد أضاع ضمير المجتمع الدولي السنوات تلو الأخرة وهو في موضع المشاهد في ضياع وإنتهاك الحقوق الفلسطينية الموثقة بموجب قرارات الشرعية الدولية مع كامل الغياب لحقوق الشعب الفلسطيني التي يبتلعها المغتصب الإسرائيلي .

ويقف المجتمع الدولي بكل غرابة عاجزاً عن الدفاع عن الحقوق الغير الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني, والأغرب أنه يوالي القرارات الإسرائلية ويتغاضى عن صور الدماء الفلسطينية من نساء وأطفال وشيوخ ونساء , فإنكار وجود شعب على الأرض وسلب الأرض منه وصمة عار استعمارية وعنصرية اسرائلية, ولكن يبقى الشعب الفلسطيني صامداً متمسكاً بأسباب الحياة والبقاء فيها على الرغم من جميع الهزائم التي لحقت به وتدمير ممتلكاته وقيمه.

بالأمس أعلن قائد كتائب القسام لحركة حماس ” محمد الضيف “, بإطلاق عملية طوفان الأقصى وقال بحديثه ” إن الإحتلال ارتكب مئات المجازر بحق المدنيين واليوم يتفجر غضب الاقصى, وغضب أمتنا وهذا يومكم لتفهموا العدو أنه قد انتهى زمنه, وبدأ اليوم ينتهي التنسيق الأمني, وكل من عنده بندقية فليخرجها فقد آن آوانها”, وقد هاجموا لأول مرة بالتاريخ المستوطنات الإسرائيلية عن طريق البر والبحر والجو وقتلوا وأسروا الكثير من الجنود الإسرائيلية بينهم ضباط كبار بالجبش الإسرائيلي,

وحسب مصادر مصادر اسرائيلية أن حماس سيطرت على ثلاث بلدات بمناطق محاذية لقطاع غزة, وأن مقاتلي القسام اخترقوا خط الدفاع بأكمله وتم قتل رئيس مجلس مستوطنات شاعر هنيغف واقتحام مركز شرطة سديروت.أطلقت المقاومة على إسرائيل المحتلة وابلاً من الصواريخ يصل لأكثر من 500 صاروخ,

وردت إسرائيل بضربات جوية على غزة, مما تسبب في قتل الأبرياء من الفلسطينين, واعلنت اسرائيل أنها في حالة حرب وقامت بإستدعاء جنود الإحتياط.

وحسب مصادر اسرائيلية أكدت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائلية ارتفاع عدد القتلى الاسرائيليين إلى 250 قتيل, واصابة أكثر من ألف شخص.إننا جميعاً مع إخواننا في فلسطين ونعلم أنه ليس هناك صراع حقيقي, والدليل أن قوى الطرفين ليست متساوية فلو أن هناك تساوي بالقوى أوكد أن الفلسطينيين سينتصرون لأنهم يدافعون عن أرضهم أمام عدو سيترك ساحة المعركة لأنه مغتصب الأرض وهو يعلم هذا جيداً,

وبالأخير جميعنا مع اخواننا في حق إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة, وفلسطين قضيتنا للأبد, وهذا موقفنا وثوابتنا التي لم ولن تتغير. حفظ الله المملكة وشعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى