مقالات

محاسن الإسلام في العناية بالأسرة ‏بقلم الكاتب عبدالقادر سليمان مكي

أجمل مكافأة للكاتب أن يرى أثره في القراء لما يكتب وأنجح قارئ هو من تجد المعلومة التي يقرؤها طريقها للتطبيق إذا اقتنع بمحتواها،
وفي المجال الإجتماعي والإقتصادي يثبت الإسلام للمرأة كامل الحقوق والواجبات والخصائص النفسية والإستعدادات الفطرية ويقرر أهليتها اقتصادياً وإجتماعياً وفكرياً أهليتها للعبادة والتكاليف الشرعية وجعل لها دوراً في بناء المجتمع بجانب الرجل قال تعالى (والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يأمرون جبالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم) وفي آية أخرى يقول تعالى (ومن يعمل ممن الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مومن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً) فالمرأة في الإسلام مستقلة في تصرفاتها المالية لا حجر عليها من أحد ولو من زوجها وللمرأة المسلمة أن تملك وتتاجر وتعقد العقود وتهب وتتصدق وأن تخاصم أما القضاء فالإسلام أعطى المرأة من الإعتبار والمكانة ما لم تعطه إياها أرقى القوانين العصرية في كثير من الدول والشعوب وحفاظاً على إستمرار روابط الأسرة أعطت الشرعية الإسلامية قيمة كبيرة للوالدين حتى تنتهي هذه الروابط بإنتهاء مهمتهما قال تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين) فوصاية الأبناء بالآباء، وجعل برورهما من الواجبات الأكيدة بعد من أهم دعائم الأسرة المسلمة لأن الأسرة التي لا يسود فيها البرور بالآباء تصبح أسرة مفككة، يحتر فيها الآباء والأمهات عقوق الأبناء وإهمالهم تخليهم مما يجعل الآباء يعيشون حسرة وألماً
فالأسرة في الإسلام لها مكانة سامية فروعاً وأصولاً وعملت التعاليم الإسلامية على تنمية الروابط بين أفرادها في إطار من الإحترام والمودة والمحبة وقيام كل واحد بواجبه نحو الآخر.

يقول الشاعر :
أحنُّ إلى أهلي حنيني إلى الصبا
‏إلى أول الخطوات وهي تعثّرُ
‏:
‏إلى طفلةٍ في الدار تسأل أمها
‏أحقاً إذا مرَّ الزمانُ سنكبرُ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى