
المعلم في يومه العالمي بقلم الكاتبه والاعلاميه وفقة آل منصور
يحتفل العالم في الخامس من أكتوبر من كل عام بـ اليوم العالمي للمعلم، تكريمًا لهذه المهنة السامية التي تُعد الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل. فالمعلم ليس مجرد ناقل للمعرفة، بل هو مربٍّ وموجِّه، يغرس القيم ويشعل شرارة الطموح في نفوس طلابه.
لقد جعلت الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو هذا اليوم محطة سنوية للتذكير بأهمية الدور الذي يقوم به المعلم في تحقيق التنمية المستدامة ونشر العلم والمعرفة، إذ إن جودة التعليم لا تنفصل أبدًا عن جودة المعلم وكفاءته.
المعلم هو القدوة التي يستلهم منها الطلبة دروس الحياة قبل دروس المناهج، وهو الذي يبني الثقة في نفوسهم، ويعينهم على مواجهة التحديات، ويؤمن بقدراتهم حتى قبل أن يؤمنوا هم بها. وكما قيل: “قم للمعلم وفّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا.”
وفي هذا اليوم، يكون من واجب المجتمع بكافة أطيافه أن يعبّر عن تقديره للمعلم، لا بالكلمات فقط، بل بتقدير جهوده، ودعمه، وتوفير بيئة عمل كريمة تليق بعطائه. فالمعلم هو الأساس الذي تُبنى عليه الحضارات، وبدونه لا يمكن أن تنهض أمة أو يزدهر وطن.
فلنقف جميعًا احترامًا لهذه القامة العظيمة، ولنردد بصدق: شكرًا لكل معلم أضاء دربنا بعلمه، وغرس في قلوبنا الأمل، وترك أثرًا لا يُمحى في حياتنا



