
مركز المركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بنفذ مقهى حوارة عن” السلام الأسري ودوره في تحقيق جودة الحياة “
تصوير الاعلامية نورة العنزي – عضو نادي تواصل الاعلامي بتبوك
نفذ مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني مقهى حواري بعنوان ” السلام الأسري ودوره في تحقيق جودة الحياة ” وذلك بالشراكة مع مجلس شباب منطقة تبوك .
حيث استضاف اللقاء مهتمين بشؤون الأسرة.وتطرق اللقاء إلى ضرورة الترابط الأسري وبناء لغة حوار تصقل الأبناء على السلام داخل الأسرة ، ودور الشباب في نشر ثقافة الحوار لأن العالم يعيش منظومة من التطور السريع والتغيير من حالة إلى أخرى والأسرة شأنها شأن بقية النظم الاجتماعية الأخرى تخضع لقانون التغير.وتعد الأسرة ركيزة لأي مجتمع ودعامة أمنه واستقراره، فمنها يستمد عافيته وقوته،وعليها يعلق أمانيه وتطلعاته، فهي المدرسة الأولى للأبناء والمسؤول الأول عن احتضانهم وتنشئتهم وتشكيل وجدانهم،وصناعة القيم لهم وهي مظلة الحب والحنان والدفء والأمان، فلغة الحوار والتفاهم تؤدي إلى تماسك الأسرة، وتخلق جوا يساعد الأبناء على الوصول إلى شخصية متكاملة، وتؤدي إلى إشباع حاجاتهم إلى الأمن النفسي والتوافق الاجتماعي، وقيمهم في تكوين علاقات اجتماعية قائمة على السلام والتعايش والتسامح والحوار،
وجاء اللقاء ضمن حزمة من البرامج والفعاليات الحوارية التي يقيمها المركز بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية لتحقيق رسالته وأهدافه لنشر وتعزيز ثقافة الحوار وترسيخ قيم التعايش والتسامح والتلاحم الوطني والإسهام في حماية النسيج المجتمعي.













