
منارات الفكر ….. ديوان الذمار يضيء المشهد الثقافي
ليست الديوانيات مجرد أماكن للضيافة وتبادل الأحاديث بل قد تتحول إلى منارات للفكر ومنصات للإبداع والحوار وهذا ما يجسده ديوان الذمار الثقافي الذي أصبح ملتقى يجمع الأدباء والمفكرين والإعلاميين وصنّاع القرار في أجواء تثري المعرفة وتعزز التواصل الثقافي والمجتمعي.
وفي ديوان الذمار، تتجلى معاني حسن الاستقبال ورحابة الصدر، والانضباط والإنتاجية في تجربة ثقافية يقودها المهندس عدنان سليم الذمار الذي يجمع بين الإبداع في الحوار والاهتمام بالأفكار والحرص على دعم الشباب وتحفيزهم مستقبلاً ضيوفه بابتسامة دائمة وباب مفتوح لكل من يبحث عن المشورة أو يرغب في طرح فكرة.
ويقول الكاتب سليم بن كريم في وصفه: «أعلم جيداً بأنك قلت لي ذات مرة أرض الميدان والتحفيز هي إحدى مهام صناعة القرار» في إشارة إلى الدور الذي يؤديه الذمار في إلهام الشباب ورعاية الأفكار وتعزيز ثقافة المبادرة والنجاح.
ولم يقتصر أثر هذه الرؤية على الكلمات بل تجسد في الحراك الذي تشهده ديوانية الذمار الثقافية من خلال اللقاءات التي تتيح للمبدعين عرض أفكارهم وتبادل الخبرات ومناقشة القضايا الثقافية والفكرية في بيئة تحفّز على الإبداع وتفتح آفاقاً جديدة للحوار البنّاء.
إن ديوان الذمار ليس مجرد مجلس للقاء بل مساحة للتفاعل المعرفي ومنصة لدعم الطاقات الشابة وبيئة حاضنة للأفكار النيرة التي يمكن أن تسهم في خدمة المجتمع وإثراء المشهد الثقافي في محافظة القريات والمنطقة.
هنا مفردة كاتب .. وهناك منارات فكر
كل الشكر والتقدير للمهندس عدنان الذمار على جهوده في دعم الحراك الثقافي والفكري وتعزيز حضور المجالس الثقافية بوصفها رافداً من روافد المعرفة والتواصل المجتمعي.








