المجتمع

«أمل جراح» تلهم الحضور.. الابتدائية الرابعة والستون بتبوك وجمعية واقعي تعززان ثقافة الدمج وتقبّل الاختلاف

تبوك – وفاء حدادي

أقامت المدرسة الابتدائية الرابعة والستون بتبوك، بالشراكة مع جمعية واقعي لذوي الإعاقة، برنامجًا إرشاديًا بعنوان «دور الأسرة والمدرسة في تعزيز تقبّل الاختلاف وبناء بيئة تعليمية دامجة»، بهدف تعزيز الوعي بأهمية تقبّل الاختلاف، وترسيخ قيم الاحترام والتكافل، ودعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في البيئة التعليمية.

واستهدف البرنامج الأمهات وأولياء الأمور ومنسوبات المدرسة، مسلطًا الضوء على دور الأسرة والمدرسة في تكامل الجهود التربوية والاجتماعية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تحتضن التنوع، وتدعم قدرات الطالبات، وتمنحهن فرصًا متكافئة للتعلم والمشاركة والتميز.

وشهد البرنامج استضافة الطالبة أمل جراح، الطالبة من ذوي الهمم والمبدعة والمتميزة بالصف السادس الابتدائي في المدرسة الابتدائية السادسة والستين بتبوك، بوصفها الضيفة المميزة للبرنامج، في لفتة تعكس أهمية إبراز النماذج الملهمة من الطالبات، وتسليط الضوء على مواهبهن وقدراتهن، وتعزيز ثقافة الثقة بالنفس وتقبّل الاختلاف.

وجاء تنفيذ البرنامج بإشراف المعلمة مستورة القرني، وبمتابعة مديرة المدرسة عزيزة البلوي، ورائدة الشراكة المجتمعية عائشة خليف العنزي، في إطار الاهتمام بتعزيز المبادرات التربوية والإنسانية التي تسهم في نشر ثقافة الدمج، وتفعيل الشراكة بين المدرسة والأسرة ومؤسسات المجتمع.

وأكد البرنامج أهمية تكاتف الجهود في بناء بيئة تعليمية دامجة تقدر الفروق الفردية، وتدعم الطالبات من ذوات الإعاقة، وتتيح لهن فرصًا لإبراز مواهبهن وتحقيق طموحاتهن، بما يعزز قيم المشاركة والاحتواء، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبّلًا للاختلاف.

ويأتي هذا البرنامج امتدادًا للجهود المجتمعية الهادفة إلى تمكين ذوي الإعاقة، وترسيخ مفهوم أن الاختلاف لا يحدّ من الطموح، بل إن توفير البيئة المناسبة والدعم اللازم يفتح آفاقًا أوسع للإبداع والتميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى